خاص - شهاب
قال النائب الأردني السابق، ونائب رئيس البرلمان العربي الأسبق خليل عطية، إن تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال "الإسرائيلي" مايك هاكابي، خلال مقابلة بثّت الجمعة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، والتي تحدث فيها عما سُمّي بـ“الحق التوراتي” لـ"إسرائيل" في أراضٍ تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات، "مرفوضة ومدانة جملةً وتفصيلاً".
وأضاف عطية، في تصريح لوكالة (شهاب) للأنباء أن مثل هذه الطروحات تمثل “خروجاً خطيراً عن قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”، معتبراً أنها تغذي خطاباً توسعياً يتعارض مع حقائق التاريخ والجغرافيا، ويقوض الأسس القانونية التي يقوم عليها النظام الدولي المعاصر.
وأكد أن الحقوق السياسية والسيادية “لا تُبنى على سرديات دينية أو تأويلات تاريخية”، وإنما تستند إلى مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حق الشعوب في تقرير مصيرها، مشدداً على أن أي محاولة لإضفاء طابع ديني على قضايا السيادة والحدود من شأنها أن تزيد من تعقيد الصراع في المنطقة.
وحذر عطية من أن الترويج لمفاهيم توسعية تحت أي غطاء يشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها، ويضرب عرض الحائط بكل الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الأمم المتحدة والمرجعيات المعترف بها دولياً.
وطالب الإدارة الأمريكية بتوضيح موقفها بشكل صريح من هذه التصريحات، مؤكداً أن المنطقة “لا تحتمل مزيداً من الخطابات التي تؤجج الصراع”، إنما تحتاج إلى مواقف مسؤولة تعزز لغة القانون وتحترم قواعد الشرعية الدولية.
