تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم السادس على التوالي، مانعةً المصلين من دخوله والوصول إلى ساحاته، بذريعة حالة الطوارئ والعدوان المستمر في المنطقة.
وأفاد مقدسيون بأن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها عند أبواب المسجد الأقصى ومحيطه، ومنعت الفلسطينيين من أداء صلاتي العشاء والتراويح في المسجد خلال شهر رمضان، في وقت تبرر فيه سلطات الاحتلال هذه الإجراءات بأنها تأتي لـ"حماية المسجد". وفق زعمها.
ويرى مراقبون أن الاحتلال يحاول استغلال التطورات الإقليمية، وما يروج له من عدوان إسرائيلي أمريكي على إيران، لفرض واقع جديد في القدس، عبر تفريغ المسجد الأقصى من المرابطين وتمهيد الطريق لمشاريع استيطانية وتهويدية في محيطه.
وفي المقابل، أطلقت هيئات مقدسية وقوى إسلامية ووطنية دعوات واسعة لأبناء الشعب الفلسطيني لتعزيز التواجد في مدينة القدس وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والنفير لحمايته وكسر الحصار المفروض عليه.
وأكدت هذه الدعوات على أهمية الرباط في المسجد الأقصى والتصدي لإجراءات الاحتلال عند أبوابه وفي أزقة البلدة القديمة، مطالبة في الوقت ذاته الأمة العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لتحمل مسؤولياتها تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
