خاص - شهاب
قال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني مهدي عزيزي إن "(إسرائيل) والولايات المتحدة الأمريكية تتحملان مسؤولية الشلل الذي سيصيب الاقتصاد العالمي، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني سيطرته الكاملة على مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن أكثر من 20% من حركة الاقتصاد العالمي تمر عبر هذا الممر البحري الحيوي.
وأضاف عزيزي في حديث خاص لوكالة (شهاب) أنّ "طهران ما تزال تحتفظ بخيارات عسكرية إضافية لم تستخدمها بعد"، لافتا إلى وجود صواريخ متطورة وأسلحة شديدة التأثير لم تدخل حيز المواجهة حتى الآن، رغم ما وصفه بخطة أمريكية تستهدف إفراغ إيران من قدراتها العسكرية والصاروخية.
وأوضح أن "من بين الخيارات التي لم تُجرب بعد استهداف السفارات الأمريكية والإسرائيلية"، مؤكدًا أن حلفاء إيران في العراق واليمن، خاصة في منطقة باب المندب، قد يكون لهم دور في المراحل المقبلة.
وشدد على أن الاستهداف الحالي يتركز على القواعد والمقرات العسكرية، لكنه حذر من أن استمرار استهداف المدنيين وقتل النساء والأطفال قد يغيّر قواعد الاشتباك، مضيفًا أن "المجتمع الإسرائيلي بأكمله قد يصبح هدفًا للصواريخ الإيرانية إذا استمرت الهجمات على المدنيين".
وكان نائب قائد القوات البحرية في فيلق الحرس الثوري الإسلامي محمد أكبر زادة قد أعلن فرض "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز، صباح اليوم الأربعاء، في تصعيد خطير يهدد حركة الملاحة العالمية وإمدادات الطاقة.
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عنه قوله إن المضيق بات تحت سيطرة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
من جهته، حذر مستشار القائد الراحل للحرس الثوري العميد إبراهيم جاباري من أن طهران ستهاجم أي سفينة تحاول المرور عبر المضيق، مشيرًا إلى أن إغلاقه جاء ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة التي بدأت صباح السبت الماضي.
وتوقع جاباري أن تقفز أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل، ما قد يتسبب في أزمات داخلية للولايات المتحدة.
ويُعد مضيق هرمز أهم ممر مائي لتصدير النفط في العالم، إذ يربط كبار منتجي النفط في الخليج بخليج عُمان وبحر العرب، ويمر عبره نحو ربع إنتاج النفط العالمي وخُمس إنتاج الغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي توتر فيه ذا انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
