أعلن "حزب الله" تنفيذ مقاتليه 11 عملية عسكرية ضد جيش الكيان الإسرائيلي، منذ فجر الثلاثاء، ردا على قصف مناطق واسعة في جنوب لبنان، فضلا عن الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت.
وقال الحزب إن مقاتليه استهدفوا "بسرب مُسيّرات انقضاضية مواقع الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية، وقاعدة ميرون للمراقبة، شمالي فلسطين المحتلة ".
كما أعلن استهداف موقع "معيان باروخ" في الجليل الأعلى شمالي إسرائيل، برشقة صاروخية.
وفي الجولان السوري المحتل، أعلن "حزب الله" استهداف قاعدتي نفح وراوية الإسرائيليتين، وثكنة كيلع العسكرية، بـ3 رشقات صاروخية.
كما أعلن "إسقاط مسيرة إسرائيلية في أجواء مدينة النبطية جنوبي لبنان، بالأسلحة المناسبة".
بالإضافة إلى "تدمير 3 دبابات ميركافا، في مواقع السماقة في تلال كفرشوبا المحتلة، وتل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا (جنوب لبنان)، والمطلة (شمالي إسرائيل)، وتحقيق إصابة مباشرة".
و"عند محاولة دبابتي ميركافا التقدم لسحب الدبابة المستهدفة في تل نحاس، استهدفهما مجاهدو المقاومة الإسلامية (حزب الله) بالصواريخ الموجهة، وأجبروا قوات العدو الإسرائيلي على إخلاء الإصابات تحت غطاء دخاني كثيف"، وفق بيان لـ"حزب الله".
يأتي ذلك بينما قصف جيش الاحتلال بسلاح الجو والمدفعية، 26 منطقة جنوبي لبنان، منذ فجر الثلاثاء.
وفي محافظة النبطية، قصف جيش الاحتلال قرى الخيام، والنبطية الفوقا، ودبين، وقبريحا، وبنت جبيل، بالإضافة إلى عيتا الشعب وراميا، وبريقع، وطرفيسة، وعيترون، ودير ميماس، وكفر تبنيت.
أما في محافظة الجنوب، فقد قصف قرى الصرفند، والناقورة، واللبونة، والداودية، والسكسية، وعنقون، بالإضافة إلى بنعفول، والمنصوري، وصديقين، وشبيل، والسريرة، والزرارية، الخرايب.
كما قصف جيش الاحتلال مقر "الجماعة الإسلامية" في مدينة صيدا بالجنوب.
وتعقيبا على ذلك، أعلنت "الجماعة الإسلامية" في بيان، عن تعرض مركزها في صيدا "لعدوان صهيوني غاشم، ما أدى إلى تدميره دون أي إنذار مسبق".
وأشارت إلى "عدم وقوع أي إصابات في الأرواح، بعد القرار الذي اتخذته القيادة بإخلاء المركز تحسبا لغدر العدو".
واعتبرت أن القصف الإسرائيلي "جريمة حرب تضاف إلى السجل الإجرامي للعدو الصهيوني".
