قطر تعلن سقوط صاروخ باليستي إيراني على قاعدة "العديد"

.

أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الثلاثاء، عن سقوط صاروخ باليستي إيراني على قاعدة "العديد"، دون وقوع خسائر بشرية.

وقالت الوزارة في بيان، إن دولة قطر تعرضت لهجوم "بصاروخين باليستيين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأضافت أن "أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من التصدي لأحد الصاروخين، فيما سقط الصاروخ الثاني على قاعدة العديد دون تسجيل خسائر بشرية".

وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة القطرية "تملك كامل القدرات والإمكانيات لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها"، مشددة على "جاهزيتها للتعامل بحزم مع أي تهديد خارجي".

ودعت المواطنين والمقيمين والزائرين إلى "الاطمئنان والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الأمنية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع الاعتماد على البيانات والمعلومات الرسمية كمصدر موثوق".

ولم تتحدث الوزارة عما إذا كان الصاروخ تسبب في أضرار مادية أم لا وطبيعة تلك الأضرار إن وقعت.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت الوزارة، أنها رصدت إطلاق 3 صواريخ كروز و101 صاروخ باليستي و39 مسيرة انتحارية، باتجاه مجالها الجوي منذ بدء الهجمات الإيرانية.

وأضافت أنه جرى التصدي لكل الصواريخ ولـ24 مسيرة، دون الكشف عن وجود خسائر من عدمها.

وتقول إيران إنها تستهدف "مصالح أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي موازاة ذلك، تطلق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه الكيان الإسرائيلي، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات عدوانية إسرائيلية وأمريكية متواصلة أدت لاستشهاد المئات، على راسهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها "تل أبيب" على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان الكيان الإسرائيلي ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

المصدر : الأناضول

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة