6 شهداء برصاص المستوطنين خلال أسبوع

تصاعد إرهاب "وحوش التلال" في الضفة ودعوات للنفير العام

تصاعد إرهاب "وحوش التلال" في الضفة ودعوات للنفير العام

تشهد مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين، أسفر عن استشهاد ستة فلسطينيين خلال أقل من أسبوع، في هجمات مسلحة واعتداءات وُصفت بأنها الأكثر دموية خلال الفترة الأخيرة.

وتصاعدت الاعتداءات في ظل حماية مباشرة من جيش الاحتلال، حيث شملت إطلاق النار على المواطنين، وحرق الممتلكات، واستهداف القرى الفلسطينية، في إطار ما يصفه فلسطينيون بمحاولات تهجير السكان وفرض واقع استيطاني جديد على الأرض.

وفي أحدث هذه الجرائم، استشهد الشاب ثائر فاروق حمايل والمواطن فارع جودت حمايل، فيما قضى المسن محمد حسن مرّة اختناقًا بالغاز السام خلال هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين على أطراف قرية أبو فلاح شرق رام الله فجر الأحد.

وقبل ذلك بساعات، استشهد الشاب أمير محمد شناران بعد أن أطلق مستوطنون النار عليه في مسافر يطا جنوب الخليل، فيما أصيب شقيقه خالد بجروح.

وفي نابلس، استشهد الشقيقان محمد وفهيم طه معمر بعد أن استهدفهما مستوطنون بالرصاص خلال هجوم نفذته مجموعات استيطانية على قرية قريوت قبل أيام.

وتحذر جهات محلية من تصاعد نشاط مجموعات استيطانية متطرفة تُعرف باسم "وحوش التلال"، وهي جيل جديد من جماعات "فتيان التلال"، ويُتهم أفرادها بتنفيذ هجمات منظمة تشمل إطلاق النار، وإحراق المنازل والمركبات، وقطع الأشجار، والاستيلاء على الأراضي والينابيع.

ويرى مراقبون أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن استراتيجية تستهدف ضرب مقومات الحياة للفلسطينيين، عبر حرق المحاصيل الزراعية والسيطرة على مصادر المياه، في محاولة لفرض معازل فلسطينية محاصرة بالبؤر الاستيطانية المسلحة.

وفي ظل هذا التصعيد، انطلقت دعوات شعبية في عدد من محافظات الضفة الغربية للنفير العام والرباط في القرى والبلدات المهددة، وتشكيل لجان حماية شعبية للتصدي لهجمات المستوطنين.

وأكدت فعاليات وطنية وشعبية أن سياسة القتل والترهيب لن تنجح في اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، مشددة على أن الصمود والتكاتف الشعبي يمثلان السبيل لمواجهة تصاعد الإرهاب الاستيطاني في الضفة الغربية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة