قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، إن العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران يمثل "قمة الاستكبار العالمي" وأقصى ما وصلت إليه الهيمنة والاستعمارية الأمريكية الخاضعة للمشروع الصهيوني.
وأوضح حمود في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، أن ما يجري يعكس في التحليل السياسي ذروة التحالف الأمريكي الصهيوني في فرض سياساته على المنطقة، معتبرًا أن هذا التصعيد يمثل المرحلة القصوى التي تستطيع فيها الصهيونية استنفار العالم لخدمة مشروعها.
وأضاف أن هذا الواقع يتقاطع مع دلالات دينية وردت في القرآن الكريم حول قدرة هذا المشروع على حشد القوى لخدمة باطله، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة، رغم ما تحمله من ألم ودمار، قد تكون الذروة التي تسبق بداية الانحدار السريع لهذا المشروع.
وأكد حمود أن ما وصفه بـ"الأسطورة الصهيونية" مرشحة للانهيار بعد بلوغها هذا الحد من التصعيد، مشددًا على أن الوعد الإلهي بنهاية الظلم سيبقى حاضرًا رغم حجم المأساة التي تعيشها المنطقة.
وانتقد حمود مواقف عدد من الحكومات العربية والإسلامية، معتبرًا أنها خاضعة للقرار الأمريكي الصهيوني ولا تعبر عن إرادة شعوبها، مضيفًا أن هذه الحكومات لم تصل إلى السلطة بقرار شعبي ولم تلتزم بالمبادئ الإسلامية أو الوطنية.
كما استنكر بشدة ما صدر عن بعض البيانات العربية والإسلامية التي أدانت الرد الإيراني على القواعد الأمريكية في الخليج، في حين لم تدن الهجوم الأمريكي على إيران، معتبراً أن هذا الموقف يكشف عن "اختلال سياسي واضح في مواقف تلك الحكومات".
ودعا الشيخ حمود هذه الحكومات إلى عدم المشاركة في العدوان الكبير، وألا تكون جزءًا من التصعيد الجاري في المنطقة.
