أكدت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية أن سوق الغاز الطبيعي المسال عالميًا يواجه شحًا في الإمدادات، نتيجة التطورات الإقليمية والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
وأوضحت الوكالة أن أوروبا وآسيا تتنافسان بشكل متزايد على شراء الغاز الطبيعي المسال، في ظل اعتماد السوق بشكل رئيسي على إمدادات من قطر والولايات المتحدة وأستراليا.
وأشارت إلى أن استمرار التوترات أو أي تأخير في الإمدادات قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار عالميًا، ما سينعكس سلبًا على العديد من القطاعات الاقتصادية.
وبيّنت "فيتش" أن القطاعات الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة، وعلى رأسها قطاع الكيماويات، ستكون الأكثر تأثرًا بارتفاع أسعار الغاز، نظرًا لاعتمادها عليه كمصدر للطاقة ومدخل رئيسي في عمليات الإنتاج.
وحذرت من أن ارتفاع الأسعار قد يؤدي إلى تآكل هوامش الأرباح وتأخير التعافي الاقتصادي، خاصة في أوروبا، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.
