اضطرت عائلتان فلسطينيتان إلى الرحيل من خربة سمرة في الأغوار الشمالية، نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن العائلتين غادرتا التجمع باتجاه مناطق قريبة من مدينة طوباس، بعد تزايد الاعتداءات التي طالت السكان وممتلكاتهم.
وأشار دراغمة إلى أن اعتداءات المستوطنين شهدت تصاعدًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، ما دفع العائلتين إلى مغادرة المنطقة خشية استمرار الاعتداءات.
ومع رحيل العائلتين، لم يتبقَّ في تجمع خربة سمرة سوى عائلتين فقط، في ظل مخاوف من استمرار الضغوط التي يمارسها المستوطنون على التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية.
