الأورومتوسطي: "إسرائيل" تستغل الانشغال الدولي بحرب إيران لتصعيد سياسة التجويع بغزَّة

"إسرائيل" تستغل الانشغال الدولي بحرب إيران لتصعيد سياسة التجويع بغزَّة

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أنّ "إسرائيل" تستغل الانشغال الدولي بحرب إيران لتصعيد سياسة تجويع المدنيين في قطاع غزة، مشيرًا إلى إغلاقها جميع المعابر مع غزة وتعليقها إدخال المعونات والوقود والإمدادات التجارية، منذ بدء الحرب في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وقال الأورومتوسطي إنَّ "إسرائيل" أعادت في 3 مارس الجاري فتح معبر كرم أبو سالم أمام كميات مقلصة من الوقود وشحنات المساعدات.

وأوضح أنَّ "إسرائيل" لم تسمح منذ إعادة فتح معبر "كرم أبو سالم" وحتى نهاية الأسبوع الماضي سوى بعبور عشرات الشاحنات، لكنّها ما زالت أقل بواقع 30 شاحنة من المعدل اليومي الذي كان يُسمح له بالدخول قبل الحرب مع إيران.

وشدد على أن "إسرائيل" لم تلتزم بتعهداتها الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار، ولا سيما ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية والسلع التجارية لغزة.

وأضاف أن "الاتفاق ينص على دخول نحو 600 شاحنة يوميًا إلى غزة، في حين أن ما دخل فعليًا لا يتجاوز 41% من ذلك"، لافتًا إلى أن الخرق الأبرز يتمثل في ملف الوقود، إذ لم تتجاوز الكميات المدخلة 14.8% من الكمية المتفق على إدخالها.

ولفت المرصد الحقوقي إلى أن نقص الوقود أدى لاستمرار شلل قطاعات حيوية، منها المستشفيات وشبكات المياه والصرف الصحي وخدمات الإغاثة، إلى جانب قطاع النقل.

وأكد أن السلطات الإسرائيلية تقدّم أرقامًا مضللة بشأن حجم المساعدات التي تسمح بدخولها إلى غزة، وترفض إخضاع عمليات إدخالها لرقابة دولية مستقلة.

وحذّر اللأورومتوسطي من أن هذا الواقع لا يشكّل مجرد خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، بل يندرج في سياقه الأوسع، ضمن الأفعال المكوّنة لجريمة الإبادة الجماعية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة