آلاف المتظاهرين في تل أبيب وحيفا يطالبون بإنهاء الحرب وإسقاط حكومة الاحتلال للأسبوع السادس على التوالي

خرج آلاف المتظاهرين، مساء السبت، في مسيرات حاشدة شهدتها مدينتا تل أبيب وحيفا وعدد من المفارق الرئيسية، احتجاجاً على استمرار الحرب والمطالبة بإسقاط الحكومة، وذلك للأسبوع السادس على التوالي منذ اندلاع المواجهة المباشرة مع إيران.

وأفادت صحيفة "هآرتس" بأن نحو 2000 متظاهر تجمعوا في ساحة "هبيما" وسط تل أبيب، رافعين شعار "لا حل عسكرياً في إيران أو لبنان أو فلسطين"، وذلك في تحدٍ لقيود الشرطة "الإسرائيلية" التي سعت إلى تحديد عدد المشاركين بألف شخص فقط.

وجاء تنظيم هذه التظاهرة استناداً إلى قرار صادر عن المحكمة العليا، التي ألزمت "الجبهة الداخلية" والشرطة بالسماح بالاحتجاج، معتبرة أن توفر الملاجئ القريبة يوفر مستوى كافياً من الحماية للمتظاهرين في حال وقوع قصف صاروخي.

وفي السياق ذاته، شهدت مدينة حيفا المحتلة تظاهرة مماثلة أقيمت في "مركز حوريف" بمشاركة المئات، كما امتدت الاحتجاجات إلى مفارقي "كركور" و"الجومة".

وخلال مشاركته في تظاهرة تل أبيب، شدد النائب أيمن عودة على أهمية تعزيز الشراكة العربية اليهودية من أجل وقف "حروب النزاع" والتوصل إلى سلام شامل، معتبراً أن سياسات الحكومة الحالية تدفع المنطقة نحو "حروب أبدية".

وعلى صعيد المواجهات مع الشرطة، اعتقلت القوات "الإسرائيلية" سبعة شبان من مدينة أم الفحم، خلال تظاهرة خرجت رفضاً للحرب ومطالبة بإنهاء "سياسة التجويع والتعذيب" بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.

وذكرت الشرطة في بيان لها أن المعتقلين رفعوا شعارات وصفتها بـ"التحريضية"، ولم يلتزموا بتعليمات فض التظاهرة التي اعتبرتها "غير قانونية".

ويُشار إلى أن هذه الاحتجاجات انطلقت منذ الأسبوع الأول لاندلاع الحرب مع إيران في آذار/مارس الماضي، وتتعرض بشكل متكرر لمحاولات قمع من قبل الشرطة التابعة للوزير المتطرف إيتمار بن غفير، التي استخدمت في مرات سابقة القوة لتفريق المتظاهرين بذريعة التهديدات الصاروخية من اليمن وإيران.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة