كشف السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي مايك هاكابي أنه عاش ظروفًا معيشية صعبة ومقيدة لأسابيع داخل مركز قيادة، وذلك قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال هاكابي، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه أمضى ستة أسابيع داخل غرفة واحدة برفقة كلبين، حيث كان يعتمد على أسرّة ميدانية، ويعد طعامه باستخدام الميكروويف ولوح تسخين، في ظل حركة محدودة للغاية، قبل أن يعود إلى مقر إقامته مع بدء سريان وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن هذه الفترة سبقت هدنة لمدة أسبوعين بين الجانبين، وسط استمرار الجدل بشأن بنود الاتفاق، خصوصًا ما يتعلق بما إذا كانت الضربات الإسرائيلية على لبنان مشمولة ضمنه، وهو ما أثار شكوكًا حول مدى صمود التهدئة.
وفي سياق متصل، أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن ملايين الإيرانيين نزحوا مؤقتًا نتيجة الضربات الأمريكية–الإسرائيلية، مشيرة إلى أن نحو 3.2 مليون شخص أُجبروا على مغادرة منازلهم، وفق بيان صدر في مارس.
وقال مسؤول إدارة الاستجابة في الوكالة، أياكي إيتو، إن العائلات النازحة داخل إيران تأثرت بشكل خاص بسبب هشاشة أوضاعها وضعف شبكات الدعم المتاحة، مضيفًا أن “العائلات تغادر المناطق المتضررة في ظل تزايد انعدام الأمن وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية”.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ما وُصف بـ“الهدنة الهشة” التي جلبت ارتياحًا مؤقتًا على المستوى الدولي، بعد أن أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما حذّر من أنه كان سيصبح هجومًا واسعًا على إيران.
