شن كيان الاحتلال الإسرائيل هجمات على 53 مدينة وبلدة ومنطقة في جنوب لبنان، منذ فجر الجمعة، ما أدى إلى استشهاد 23 شخصا وإصابة 7 آخرين.
جاء ذلك استنادا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء الرسمية.
ويواصل جيش الاحتلال لليوم الثالث ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الماضي هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتعرض عدة مناطق جنوبية اليوم لقصف مدفعي إسرائيلي منها بلدات: المنصوري، ودبين، ودير قانون رأس العين، وعين بعال، وجباع، وصربين، ودبين، وبيت ليف، والقليلة، وإبل السقي.
وطال القصف المدفعي كذلك منطقتي سهل المعلية ومرتفعات الريحان.
كما تعرضت مناطق جنوبية أخرى لقصف جوي إسرائيلي، منها مدينتا بنت جبيل والنبطية، وبلدات: بيت ياحون، والمروانية، وحبوش، وزفتا، وكفر تبنيت، والمحمودية، والجرمق، والسلطانية، وتبنين، ودبعال، وقانا، وحاريص، والصرفند، والبيسارية.
بجانب بلدات: المجادل، وجويا، ودير أنطار، والشهابية، وحناوية، ودبين، وجبال البطم، وميفدون، والنبطية الفوقا، وجبشيت، والشرقية، والمنصوري، وصريفا، والطيري، ودير قانون رأس العين، وعين بعال، وخربة سلم، وشقرا، والخيام.
وقصف طيران الاحتلال أيضا دراجة نارية في بلدة البابلية، ومحيط مفترق زفتا - النميرية، وأوتوستراد "النبطية-حبوش-دير الزهراني"، ومنطقة رأس العين السماعية، ومدخل مخيم الرشيدية، ومشروعا زراعيا ببلدة المنصوري.
وكانت أشد الهجمات على مدينة النبطية التي تعرضت لـ"أعنف عدوان" منذ بدء إسرائيل عدوانها الموسع على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، وفق توصيف الوكالة اللبنانية.
فقد شنت مقاتلات الاحتلال سلسلة غارات عنيفة على المدينة، استهدفت معظم الأحياء والشوارع فيها ومحيط السرايا الحكومية.
وشرقا، قصفت طائرات حربية بلدتي سحمر في البقاع الغربي، والأنصار في قضاء بعلبك.
وبشأن حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستشهاد 8 من عناصر جهاز أمن الدولة باستهداف مقر لهم في الغارات على مدينة النبطية، واستشهاد 6 أشخاص بغارة استهدفت مغسلة ببلدة جباع.
إضافة إلى استشهاد عضو بلدية أرنون علي عبد اللطيف غيث، وجرح ابنه حسن ببلدة كفر تبنيت، و شخصين في دير قانون رأس العين، وآخرين اثنين وإصابة آخر ببلدة سحمر.
واستشهاد شخص وجرح آخر ببلدة قانا، واستشهاد شخص وجرح آخر ببلدة حناوية، واستشهاد شخص في بلدة الشرقية، وآخر في بلدة الأنصار، وجرح شخص في بلدة ديرانطار.
كما أصاب جيش الاحتلال مواطنا من بلدة الماري وزوجته بإطلاق النار عليهما أثناء توجههما من البلدة إلى بستان لهم قريب من الحدود.
وسقط عدد غير محدد من الإصابات بقصف مدفعي استهدف مشتلا يعمل فيه عمال سوريون في بلدة عين بعال.
وعن الأضرار المادية، تسببت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت أوتوستراد "النبطية-حبوش-دير الزهراني" في دمار هائل بعشرات المجمعات السكنية والمحال والمؤسسات التجارية على طول أكثر من 4 كيلومترات. فيما تسبب القصف العنيف على مدينة النبطية في دمار هائل بأحياء سكنية وشوارع ومبان.
يضاف إلى ذلك، إلحاق أضرار بعدد من سيارات الإسعاف والإنقاذ والإطفاء في بلدة دير قانون.
كما نفذت قوات الاحتلال عمليات تفجير واسعة لمنازل وأحياء سكنية في بلدتي عيتا الشعب وحانين.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف الشهداء والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان التي كان الاحتلال وسع عدوانه عليها في 2 مارس/ آذار، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن جيش الاحتلال ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 303 شهداء و1150 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس عن سقوط 1888 شهيدا و6 آلاف و92 جريحا، حتى الخميس.
