شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مساء اليوم السبت، تصعيدًا واسعًا في اعتداءات المستوطنين، التي توزعت جغرافيًا من جنوب الضفة إلى وسطها وشمالها، وأسفرت عن شهيد وعدد من الإصابات، إلى جانب اعتداءات متكررة على المواطنين وممتلكاتهم.
ففي جنوب الخليل، أصيب طفل جراء اعتداء مستوطنين على المواطنين في منطقة مسافر يطا، ضمن سلسلة هجمات متواصلة تستهدف التجمعات السكانية هناك.
وفي بيت لحم، تواصلت الاعتداءات في أكثر من موقع، حيث هاجم مستوطنون رعاة أغنام في قرية الرشايدة شرق المدينة، وأجبروهم على مغادرة المكان تحت تهديد السلاح، فيما تجمع آخرون في قرية أرطاس جنوب بيت لحم.
كما أصيب فتى (16 عامًا) في منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم، إثر تعرض المواطنين لهجوم بغاز الفلفل، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تشمل مهاجمة المنازل وإطلاق الرصاص والتعدي على الأراضي الزراعية.
أما في رام الله، فقد استشهد الشاب علي ماجد حمادنة (23 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص مستوطنين خلال هجومهم على بلدة دير جرير شمال شرق المحافظة.
وفي السياق ذاته، هاجم مستوطنون قرية برقا شرق رام الله من مدخلها الشمالي، وحاولوا اقتحام أحد المنازل، وسط تكرار الاعتداءات على القرى في المنطقة.
وفي شمال الضفة، وتحديدًا في نابلس، احتجز مستوطنون شابين في بلدة بيتا جنوب المدينة أثناء عملهما في منزل قيد الإنشاء، عقب اقتحام منطقتي “بئر قوزا” و”عين عوليم”، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال البلدة وتحتجز طفلًا وتعتدي عليه.
