أكد الباحث والكاتب الفلسطيني فرحان علقم، أن ذكرى يوم الأسير الفلسطيني تمر هذا العام على واقع هو الاقسى والأشد إيلاما في تاريخ الحركة الاسيرة الفلسطينية في كافة الاتجاهات.
وبين علقم في تصريح صحفي أنه العام الأقسى من ناحية استمرار معاناة الاسرى واستمرار التنكيل بهم والاعتداءات عليهم بكل السبل الوحشية، ومن ناحية أخرى فهي المناسبة الأولى في الذكرى الأولى في ظل تشريع الاحتلال لقانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين دون توفر أية روادع للاحتلال، بل يطلق هذا القانون يد الاحتلال في المغالاة في تنفيذ إعدامات دون توفر أدنى مقومات العدالة والقانون والحقوق المنصوص عليها في القوانين والاتفاقيات الدولية.
وأوضح أن يوم الأسير الفلسطيني يتزامن ذلك أيضا مع تغييب قضية الأسرى من قبل السلطة الفلسطينية باستمرار قطع رواتب الأسرى وحرمانهم من حقوقهم المنصوص عليها في قانون السلطة الاساسي وفي ميثاق منظمة التحرير على اعتبار أن قضية الأسرى هي إحدى ثوابت وروافع القضية الفلسطينية والتي كان من النفترض الحفاظ عليها كقضية وطنية وعدم إخضاعها لأية مساومات أو تسويات تخدم الاحتلال وفقط الاحتلال.
وجدد علقم المطالبة للسلطة الفلسطينية أن تتراجع عن نهجها في التعامل مع قضية الأسرى وإعطائها ما تستحقه من مكانة وإعادة حقوق الأسرى غير منقوصة وحمل قضيتهم إلى العالم كله لإنصافهم والانتصار لقضيتهم والتخفيف من معاناتهم، وإلا فإن السلطة تكون قد شيعت قضية الأسرى وأسلمتهم للاحتلال يسومهم الخسف وسوء العذاب.
وتابع "فهل من مجيب خاصة وأن الإعدام أصبح واقعا وسيفا مسلطًا على رقابهم".
