حذّرت بلدية غزة من خطورة استمرار انتشار الحشرات والقوارض الضارة في المدينة، مؤكدة أن تفاقم الأزمة يهدد حياة المواطنين ويزيد من المخاطر الصحية والبيئية.
وجدّدت البلدية مناشدتها للمنظمات الدولية ومنظمة الصحة العالمية بضرورة الاستجابة العاجلة، وتوفير الاحتياجات الطارئة من المبيدات والمواد اللازمة لمكافحة هذه الآفة.
وأوضحت البلدية أن تواصل الأزمات الصحية والبيئية، وتكدّس كميات كبيرة من النفايات داخل المدينة، إلى جانب الدمار الواسع في البنية التحتية والمنشآت، أسهم بشكل مباشر في تفاقم المشكلة. وأضافت أن أزمة النزوح وما نتج عنها من اكتظاظ شديد وتردّي ظروف المعيشة داخل الخيام ومراكز الإيواء، فضلاً عن تسرّب المياه العادمة في الشوارع، زادت من انتشار الحشرات والقوارض.
وأشارت إلى أنها وجّهت نداءات عاجلة ومتكررة للجهات الدولية من أجل التدخل الفوري وتوفير المبيدات والمواد اللازمة، إلا أن تلك الجهود لم تحقق أي استجابة إيجابية حتى الآن.
وأعربت البلدية عن أملها في أن تستجيب الجهات المعنية بأقصى سرعة، لتجنب تفاقم المخاطر الصحية والحد من انتشار هذه الآفة في المدينة.
كما ناشدت المواطنين التعاون في مواجهة الأزمة، من خلال فرز النفايات العضوية ومخلفات الطعام والتخلص منها بطريقة صحيحة داخل أكياس مغلقة بعيداً عن أماكن السكن، إضافة إلى إزالة المياه الراكدة في المناطق التي تشهد تكاثر الحشرات والقوارض.
ودعت البلدية أيضاً إلى إطلاق حملات ومبادرات شعبية لمكافحة القوارض في المناطق الأكثر تضرراً، عبر توفير المصائد الخشبية وغيرها من الوسائل المتاحة، للتخفيف من حدة الأزمة في ظل استمرار النقص الحاد في المواد اللازمة للمكافحة.
