تقرير 2000 اعتداء خلال عام.. الاحتلال يصعد من نهب الأراضي والتوسع الاستيطاني في بيت لحم

مواجهة بين مزارع فلسطيني أعزل ومستوطن اسرائيلي مسلح

تشهد محافظة بيت لحم هجمة إسرائيلية متصاعدة تستهدف ما تبقى من أراضي المحافظة بهدف تعزيز الاستيطان وتهجير الفلسطينيين.

ففي بلدة بتير غرب بيت لحم شرع مستوطنون بحماية قوات الاحتلال بتجريف أراضٍ في منطقتي "القصير"، و"طف عبد الله"، بهدف شق طريق استعماري بطول كيلومتر، وتجهيز بنية تحتية، ونصب أعمدة كهرباء لتمديد شبكة كهرباء للبؤرة التي أقيمت في المنطقتين المذكورتين، منذ قرابة العامين.

وتبلغ مساحة أراضي هاتين المنطقتين أكثر من 100 دونم، تم الاستيلاء عليها من أجل توسيع البؤرة الاستيطانية وتحويلها إلى مستوطنة "حيلتس"، علما أن أصحاب الأراضي يُمنعون منذ عامين من الوصول إليها.

بالتزامن مع ذلك، نصب مستوطنون بحماية قوات الاحتلال برجا للاتصالات، فوق أراضي المواطنين في منطقة "المطينة" شرق قرية كيسان شرق بيت لحم.

وحذر أهالي القرية من أن برج الاتصالات يشكل خطورة على حياتهم، ويمهد لسلب المزيد من الأراضي، ومنع أصحابها من الوصول اليها.

يذكر أن المستوطنين نصبوا الأسبوع الماضي خيمة في منطقة "ظهر المزراب" جنوب القرية، وقريبة من منازل المواطنين، ورفعوا أعلام الاحتلال الإسرائيلي عليها.

وفي بيت جالا غرب بيت لحم، كان الاحتلال قد هدم بركسا عند المدخل الشرقي لبلدة الخصر، يعود للمواطن زياد حسين دار عيسى، بحجة عدم الترخيص

وقد بلغ عدد الانتهاكات والاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال في محافظة بيت لحم خلال العام 2025 أكثر من 2000 اعتداء وانتهاك.

وتوزعت هذه الانتهاكات بين 683 حالة اعتقال، و127 اعتداء جسدياً وتنكيل خلال عمليات عسكرية، و133 إصابة بالرصاص وقنابل الغاز السام، إضافة إلى 11 شهيداً، و56 حالة هدم لمنازل ومنشآت زراعية وتجارية.

كما نفذت قوات الاحتلال 315 عملية عسكرية واقتحاماً في مناطق مختلفة من المحافظة، إلى جانب 464 حاجزاً ثابتاً ومؤقتاً أعاقت حركة المواطنين، و68 حالة إغلاق لمداخل القرى والمدن والبلدات.

وبلغت اعتداءات المستوطنين 215 اعتداءً بحق المواطنين وممتلكاتهم ومزارعهم، إضافة إلى 69 حالة استيلاء على ممتلكات خاصة، و39 عملية تخريب وتجريف للأراضي وتقطيع للأشجار المثمرة، خاصة الزيتون، وتدمير للمحاصيل الزراعية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة