أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي أنّ أي اتفاق محتمل يجب أن يشمل إنهاء الحرب في كل الجبهات، مشدداً على ضرورة الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة.
وقال آبادي في تصريحات صحفية، يوم الاثنين، إن طهران أرسلت مقترحاتها إلى الجانب الأميركي، من دون تلقّي ردّ رسمي حتى الآن.
وأوضح أنّ الولايات المتحدة هي من طلبت وقف إطلاق النار والمفاوضات، فيما لم تطلب إيران التفاوض خلال الحرب.
وفي هذا السياق، شدّد أعضاء لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني على ضرورة تمسّك الفريق التفاوضي بالمطالب المشروعة للشعب الإيراني، مؤكدين أنّ إيران تفاوض من موقع المنتصر بعد ما وصفوه بانتصارها في الحرب.
وأشار أعضاء اللجنة إلى أهمية الدقة في صياغة أي تفاهم محتمل، مع التأكيد على استمرار إيران في فرض إدارتها على مضيق هرمز وضرورة الاعتراف الرسمي بهذا الدور.
كما شهد اجتماع اللجنة احتجاجاً على مواقف وتصرفات الإمارات، وسط تأكيد الأعضاء ضرورة التعامل معها بحزم.
وكشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن طهران سلمت مقترحاً جديداً لوقف الحرب، مؤلفاً من 14 بنداً، للوسيط الباكستاني، ليقوم بدوره بتسليمه للولايات المتحدة.
وقال المصدر إنّ الأميركيين أرسلوا مؤخراً رداً على النص الإيراني السابق الذي قُدم في 14 بنداً، وفي ضوء ذلك أعادت إيران صياغة نصها بعد إجراء بعض التعديلات عليه، وسلمته مجدداً في 14 بنداً للوسيط الباكستاني ليقوم بدروه بتقديمه إلى الجانب الأميركي.
ولفت إلى أنّ الأميركييين قبلوا، في نصهم الجديد، تعليق العقوبات النفطية على إيران طوال فترة المفاوضات، وطرحوا مسألة الإعفاءات المؤقتة الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية "أوفاك" إلى حين التوصل لاتفاق.
