استشهد ثلاثة فلسطينيين، اليوم الأحد، جراء غارة ثانية شنّتها طائرة مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي على حرم الجامعة الإسلامية غربي مدينة غزة، فيما أُصيب أكثر من خمسة فلسطينيين، بينهم حالات حرجة، في الاستهداف الأول.
وأفاد مراسلنا بارتقاء أشرف دحلان وسامي بارود وشادي ابو عطايا جراء الغارة الإسرائيلية على حرم الجامعة الإسلامية غربي مدينة غزة.
وفي ذات السياق، أفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة للاحتلال استهدفت، في وقت سابق، تجمعًا للطلبة داخل حرم الجامعة أثناء وجودهم لتلقي المحاضرات والدروس، ما أسفر عن إصابة أكثر من خمسة منهم بجروح متفاوتة، بينها إصابات حرجة، وسط متابعة طبية للمصابين.
وعلى إثر الاستهداف الأول، أعلنت الجامعة الإسلامية تعليق الدوام الإداري والأكاديمي في فرع غزة، اليوم الأحد، حفاظًا على سلامة الطلبة والعاملين.
وفي السياق، خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير نشرته في يونيو/حزيران 2025، إلى أن هجمات قوات الاحتلال على منشآت تعليمية في الأرض الفلسطينية المحتلة شملت انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، وأن بعض الهجمات التي أوقعت ضحايا مدنيين في منشآت تعليمية ترقى إلى جرائم حرب، داعية إلى وقف الهجمات التي تستهدف المؤسسات التعليمية والعاملين فيها.
ويحمي القانون الدولي الإنساني الجامعات والمنشآت التعليمية باعتبارها أعيانًا مدنية، ويحظر استهدافها ما لم تتحول إلى أهداف عسكرية وفق شروط محددة، كما يلزم أطراف النزاع بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين.
