تقرير - شهاب
احتفى نشطاء منصات التواصل الاجتماعي منذ صباح اليوم بعملية الخليل البطولية والتي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين، مؤكدين أنها جاءت رداً على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين وأن روح المقاومة ما زالت حاضرة في الضفة الغربية.
وكان الشهيدان حمودة جعبة وفراس جعبة، وكلاهما في الـ27 من عمره وينتميان إلى العائلة نفسها في مدينة الخليل، قد نفذا العملية عند حاجز فرش الهوى قرب مدخل المدينة، وتحولت إلى اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال، أسفر وفق ما أعلنه جيش الاحتلال عن مقتل جنديين وإصابة آخرين، قبل أن يرتقي الشابان برصاص قوات الاحتلال، التي فرضت بعد ذلك طوقاً أمنياً وحصاراً على الخليل ومحيطها.
وكتب المواطن خالد السلايمة عبر موقع إكس: "عملية الخليل تؤكد أن شعبنا شعب مقاوم.. أمس واليوم وغداً سنظل نقاوم حتى زوال الاحتلال، عجب العالم أم لم يعجبهم".
عملية الخليل صباح اليوم تُؤكد المُؤَكد أن شعبنا شعبٌ مُقاوِم ضد الإحتلال الصهيوني..أمس و اليوم و غدآ نحن سنظل نُقاوم حتى زوال الإحتلال…عجب العالم أم لم يعجبهم، سنظل شعب مُقاوم…عجب العرب ام لم يعجبهم، سنظل شعب مُقاوم. لن نستسلم و لن نركع….✌️🇵🇸 pic.twitter.com/oCIpwCM91r
— Khaled Salaymeh (@kalsal) October 23, 2026
وقال الكاتب ياسر الزعاترة: "صباحهم عصيب.. عملية جريئة في الخليل، رغم أن الشابين الشهيدين لم يكونا يملكان سوى بندقية ومسدس، باعتراف جيش الاحتلال".
صباحهم "عصيب".. عملية جريئة في الخليل..
— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) October 23, 2026
كتبت "معاريف":
"شهد الجيش الإسرائيلي صباحا عصيبا عقب اشتباك مطوّل مع إرهابيين اثنين قرب مفترق يهودا في منطقة الخليل. استمر الاشتباك نحو عشرين دقيقة، أسفر خلالها عن إصابة جنود إسرائيليين. وتم القضاء على الإرهابيين. وصرح ضابط رفيع في الجيش… pic.twitter.com/4OtMCrtvFN
وأضافت الكاتبة هدى نعيم: "وما هي إلا موتة واحدة، لتكن بشرف وكرامة.. فما قيمة حياة تعاش بالذل والهوان والتنكيل!".
وما هي إلا موتة واحدة
— هدى نعيم Huda Naim (@HuDa_NaIm92) October 23, 2026
لتكن بشرف وكرامة
فما قيمة حياة تعاش بالذل والهوان والهقر والتنكيل والعجز!
ما لا يعرفه العدو أن هذه الأرض خضبت بدماء ابنائها فخيانتها حرام !
صورة الشهيدين منفذي عملية الخليل التي استمرت ل20 دقيقة من الاشتباكات قتل فيها جنود مدججين بالسلاح! pic.twitter.com/r6sEsQvDTP
ونشر المواطن معين الكحلوت أبياتاً من الشعر عن عزة النفس وطلب المنايا، رثى بها الشهيدين حمودة وفراس جعبة: "ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل المنى وما العيش لا عشت إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى".
ونفس الشريف لها غايتان
— معين الكحلوت Moein Al-Kahlout 🇵🇸 Gaza (@Moin_Awad) October 23, 2026
ورود المنايا ونيل المنى
وما العيش؟ لا عشت إن لم أكن
مخوف الجناب حرام الحمى
منفذَي العملية في جبل الخليل هما حمودة جعبة وفراس جعبة، وكلاهما يبلغ من العمر 27 عامًا وينتمي إلى العائلة نفسها، ويقيمان في مدينة الخليل. pic.twitter.com/oUW10Qmvod
وتداول الصحفي أحمد حمدان صوراً من العملية، وأرفقها بأبيات شعرية عن المضي نحو الموت ورفض التراجع: "لكننا، والموت يركض خلفنا سرنا إليه، ونرفض الإدبارا يدنا على جرح البلاد ووحينا يلقي على سمع المدى الأفكارا".
لكننا، والموت يركض خلفنا
— أحمد حمدان | Ahmed Hamdan (@ahm3d_hamdan) October 23, 2026
سرنا إليه، ونرفض الإدبارا
يدنا على جرح البلاد ووحينا
يلقي على سمع المدى الأفكارا
📍عملية الخليل صباح اليوم. pic.twitter.com/QuaLxbk99q
وترحّم المواطن كامل من غزة على منفذي العملية قائلاً: "لا يمكن لهذه الأرض أن تنطفئ فيها جذوة الجهاد والقتال.. لا بد من فدائي يحيي فينا الأمل، رحم الله أبطال عملية الخليل".
لا يمكن لهذه الأرض أن تنطفئ فيها جذوة الجهاد والقتال
— كــــامل / غزة (@kamelll95) October 23, 2026
لا بد من فدائي يحيي فينا الأمل 💚
رحم الله أبطال عملية الخليل
وأشاد المواطن علي أبو زين بمنفذ العملية، وكتب: "زينة السلاح الرجال.. منفذ عملية الخليل البطولية قتل جنديين وأصاب 3".
زينة السلاح الرجال ..
— علي أبو زَين (@UmAz_) October 23, 2026
منفذ عملية الخليل البطولية ، قتل جنديين لجيش الاحتلال و اصاب 3. pic.twitter.com/QzxBECGeDW
وعدّ الناشط أحمد العملية رداً على اعتداءات المستوطنين: "عملية الخليل أعظم رد على تكالب المستوطنين على أهالي الضفة.. عظيمة العملية وعظيمة فلسطين التي أنجبت منفذيها".
عمليَّة الخَليل أعظَم رَد على تكالب المستوطنين على أهالي الضّفّة، في الضّفّة أُجبِرَ أصحابُ الأرض على التَّخلي عن حياتِهم في سَبيلِ الرَّدِّ على عدوِّ الله .. عَظيمة العَمليَّة وعَظيمة فلسطين الَّتي أنجَبَت مُنَفِّذيها، والمُحزِن أنَّ الأُمَّة تَتفرَّج على فَقدِ الأبطال أمثالهُم!
— أحْمَدْ | فِلَسطين🇵🇸🔻 (@AhmedKVP_) October 23, 2026
وأشار الناشط لؤي حرازين إلى مكانة المدينة في العمل المقاوم: "إنها خليل الرحمن منبع العمليات البطولية والنوعية، الرحمة للشهداء الأبطال".
انها "خليل الرحمن" منبع العمليات البطولية والنوعية .
— 🇵🇸𓂆 لؤي (@loayharazin) October 23, 2026
الرحمه للشهداء الابطال
ونشر الناشط أبو يحيى السنوار صورة المنفذ، وكتب: "المشية التي يحبها الله ورسوله والمؤمنون".
وكتب أبو مصعب لافي: "شيخنا الشامخ.. يمشي على أرضه رافع الرأس ويتحدى غزاة أرضه".
