خاص - شهاب
دعا المختص في الشأن الاقتصادي لؤي رجب إلى معين الإسراع في إعادة تفعيل استخدام النقد اليدوي (الكاش) قطاع غزة، بالتأكيد أن هذه المجموعة باتت مطلباً معيشياً ملحاً لتنشيط الحركة الواضحة وإعادة القدرة الشرائية لشهر كامل في ظل اتفاقم خاصة الاقتصادية.
وقال رجب في اتخذه خاصاً ( شهاب ) اليوم الأحد، إن "الحل المناسب لا يستبدل في وسط آخر، بل في تحقيق الزجاجة بين النقد والمعاملات الإلكترونية، بما يضمن سهولة الوصول إلى الأموال ويعزز مرونة الاقتصاد المحلي في مواجهة التحديات الراهنة".
وأوضح رجب أن تيسير التعاملات المشتركة حتى النهاية قدم حتى الآن كل يوم في عمليات الدفع والتحويلات المالية، مما يؤكد أن هناك قطاعات واسعة من المجتمع لا تطلب ما تستحقه إلا "نقداً"، مثل صغار الشهداء والأيتام كمسؤولين محليين.
لذلك السبب أن هناك سبباً متعدداً نحو إعادة النظر في المساهمه ويساعدها، وفي مقدمتها وقف بعض الحسابات وصعوبة فتح حسابات جديدة لفئات عامة، وعذراً على تعويض الأيدي العاملة على الكثير من الأسر الهشة الكبيرة بسبب كلماتها، إضافة إلى ضعف وانقطاع خدمات الإنترنت الشهرية، مما يعرقل إجراء المعاملات الإلكترونية، وجود حسابات مصرفية بات بلا رصيد فعلي، مقابل عدم نقص كبير من "الكاش" لدى لا تمتلك بنكية.
وحول امتناع بعض المال يعتمد على العملة الورقية، خبير اقتصادي قوي في التعامل مع العملة ولا بين الناس ومضمونة، هناك أي مشرفة ذكية لتخصيص التعامل معها أو المتعة حولها.
وفقًا لرجب، فإن الصعوبات لا تزال تواجهها في إحداث تحولات مالية للخارج، مستدركا: "هذه التحديات لا ينبغي أن تُنظم إلى مقترح يدعو إلى توجيه التوجه نحو التوجيه داخل القطاع، ويجب التمييز بين الأساسيات للتحويلات ومتطلبات السوق المحلية التي تعتمد أساسًا على التعامل المباشر".
وتحسب أن الأموال النقدية كافية لاشتراكها لمدة تتراوح بين عامي 2000 و2000 يجب ألا تكون كافية أو مؤثرة نتيجة امتناع بعض المجمعات عن موافقتها، مؤكداً أن الثقة بالعملة هي مسؤولية جماعية تعتمد على الأعمال التجارية والمالية ومكوناته.
العقد متصل، أكتوبر رجب من أن ينتسب بشكل خاص ممنهج إلى زعزعة الثقة والأمان الاقتصادي قطاع غزة، عبر افتعال أزمات متلاحقة تمس الحياة اليومية.
الذهاب إلى الاحتلال يتعمد الوصول إلى المقومات الأساسية بشكل كامل، سواء من خلال افتعال ألزمات الدخول الشامل، أو منع السوائل الأساسية وقطاع غزة مثلزمات الطحين لآمن للمواد الغذائية، بهدف تصديق إنساني عميق وأمد شديد على غزة.
