سفراء دول أوروبية يحتجون على نية الاحتلال ضم أراض بالضفة

580

قدم سفراء 11 دولة أوروبية لدى الكيان الإسرائيلي الخميس، احتجاجًا مشتركًا، بشأن نواياها تنفيذ خطة لضم أجزاء من أراض فلسطينية بالضفة الغربية.

وقالت قناة (13) العبرية إن الدول المحتجة هي: "المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وأيرلندا، وهولندا، وإيطاليا، وإسبانيا، والسويد، وبلجيكا، والدنمارك وفنلندا".

وحذرت الدول، بحسب القناة الإسرائيلية من أن "الضم سيضر بمكانة إسرائيل الدولية وسيقوض الاستقرار الإقليمي".

وجاء الاحتجاج الرسمي خلال اجتماع على الإنترنت ضمّ السفراء الأوروبيين، ونائبة مدير الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الإسرائيليّة، آنّا أزاري.

وقال السفراء الأوروبيون في رسالة الاحتجاج: "نحن قلقون للغاية إزاء نية إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية"، وأضافوا: "إن ضم أي جزء من الضفة الغربية سيشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي".

كما أعرب السفراء عن احتجاجهم على نية الاحتلال بناء وحدات استيطانية إضافية في القدس.

وفي 20 أبريل/ نيسان، وقع رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم حزب "أزرق- أبيض" بيني غانتس اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة طارئة، يتناوب كل منهما رئاستها على أن يبدأ نتنياهو أولا لمدة 18 شهرا.

ويعتزم نتنياهو، طرح مشروع قانون لضم غور الأردن والمستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، مطلع يوليو/ تموز المقبل.

وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم سيصل إلى ما هو أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.

وحذر الفلسطينيون مرارا من أن الضم سينسف فكرة حل الدولتين، ، من أساسها.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة