فتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، معبر "كرم أبو سالم" التجاري، لإدخال وقود محطة توليد الكهرباء الوحيدة إلى قطاع غزة على أن تدخل بقية البضائع غدا الأربعاء، كما المعتاد قبل التصعيد الأخير قبل أسبوعين.
وانتشرت صور على مواقع التواصل تظهر أن طلائع الشاحنات المحملة بالوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء دخلت إلى قطاع غزة وتوجهت إلى المحطة من أجل شحنها وتشغيلها.
ومن غير المعروف بعد، عدد الشاحنات التي ستصل إلى المحطة اليوم وكيف سيكوون جدول الكهرباء بعد تشغيل المحطة.
وتتضمن التفاهمات التي توصلت إليها حركة "حماس" مع الاحتلال الإسرائيلي برعاية قطرية إدخال وقود محطة التوليد كما كان قبل التصعيد.
وكانت اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع التابعة للإدارة العامة للمعابر والحدود قد أبلغت الليلة الماضية شركات القطاع الخاص بقرار، سلطات الاحتلال، بفتح معبر "كرم سالم" كما كان قبل التصعيد الأخير وستدخل البضائع التي كان مسموح بها قبل الأحداث ابتداءً من غد الأربعاء.
وجاء فتح المعبر بعد ساعات من إعلان حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التوصل إلى تفاهم لاحتواء التصعيد ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد جولة اتصالات كان آخرها ما قام به الممثل القطري السفير محمد العمادي.
وسادت قطاع غزة حالة من التوتر الأمني والميداني، منذ نحو ثلاثة أسابيع، في ظل استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع، ورد جيش الاحتلال، بقصف أهداف تتبع لحركة "حماس".
وعلى إثرها، فرض الاحتلال إجراءات عقابية مُشددة بحق قطاع غزة، حيث منع إدخال مواد البناء والوقود لقطاع غزة عبر معبر "كرم أبو سالم"، كما أغلق البحر أمام الصيادين.
وتفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حصارا مشددا على قطاع غزة، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية، في كانون ثاني/يناير 2006.
وتسبب الحصار بزيادة كبيرة في معدلات الفقر والبطالة علاوة على إضعاف القطاع الصحي بشكل كبير، بحيث يعاني بشكل متواصل من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، حسب بيانات رسمية.
