قال أوفيك شاؤول، شقيق الجندي الإسرائيلي "آورون" الأسير لدى حركة حماس في قطاع غزة، أن عودة الجنود الأسرى من القطاع لا يمكن أن تحدث دون صفقة تبادل.
جاءت أقول "أوفيك" خلال مشاركته (مع عائلة الضابط الأسير هدار غولدين) في جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، تم خلالها مناقشة قضية الجنود الأسرى في قبضة حماس بعد العدوان على غزة صيف العام 2014.
وأضاف شقيق الجندي الأسير في غزة " لقد انتظرت 2388 يومًا حتى يعود أخي من الأسر، ذهب لمحاربة (العدو) في غزة وتم أسره، وبعد الحرب يفترض أن يتم تبادل الأسرى، وهذا ليس مصطلحًا سيئًا".
وتابع " لا يمكن إعادة أورون إلا من من خلال صفقة تبادل أسرى وهدار كذلك، لن يتم إعادتهم من خلال الطرق التي تتبع حاليا، كمغريات التطعيمات وتحلية المياه والميناء، لا يمكن تحقيق ذلك فقط من خلال صفقة تبادل أسرى".
وتابع " إذا واصلت الحكومة اللجوء إلى الطريقة الحالية التي تحاول بها منذ ما يقرب من 6 سنوات ونصف، فلن نراهم ولو بعد 700 عام، وإذا كنتم تريدون حقًا استعادتهم فإن صفقة تبادل الأسرى هي السبيل الوحيد".
وقال موقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي بأن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست عقدت اليوم الخميس جلسة خاصة لمناقشة منع وصول لقاح فيروس كورونا إلى قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية، أن اللجنة درست منع دخول اللقاحات للقطاع قبل أن تعيد غزة ما لديها من جنود إسرائيليين أسرى لدى حركة حماس، اعتقلوا إبان العدوان الذي شنه الاحتلال على القطاع صيف عام 2014.
وأشارت إلى أن عائلتي الجنديين الاثنين اللذين أسرتهما "حماس" بغزة وهما الضابط هدار جولدن، والمجند أورون شاؤول شاركتا في الجلسة وطلبتا من أعضاء اللجنة وممثلي وزارة الحرب بالضغط باتجاه منع مثل هذه الخطوة، ومنع وصول أي معدات طبية لغزة.
وأوضحت عائلة جولدن أنها تقدمت بالتماس إلى المحكمة العليا التابعة للقضاء الإسرائيلي في القدس المحتلة لمنع ذلك في وقت سابق من هذا الشهر، وأكد ممثل الدولة العبرية في رده على الالتماس أنه لن يتم نقل أي لقاحات لقطاع غزة.
واتهمت العائلتان حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو بالتقاعس في إعادة جنودها وعدم بذل أي جهود لذلك، وطالبتا الحكومة بأن تبذل كل جهد بما في ذلك الاتصال مع جهات لها علاقات مع المقاومة بغزة من أجل إعادة الجنديين الإسرائيليين المأسورين.
