قال رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن كيانه سيبلغ المحكمة الجنائية الدولية بأنه لن يتعاون مع تحقيقها في جرائم حرب بحق الفلسطينيين.
وقال نتنياهو في بيان إن " كيانه سيرد على خطاب إخطار من المحكمة الجنائية الدولية، وسيوضح أنه لا يعترف بسلطة المحكمة وأنه قادر على التحقيق بنفسه".
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد أفادت، مساء اليوم الخميس، بأن كيان الاحتلال سيبلغ المحكمة الجنائية الدولية بأنه لا يعترف بسلطة المحكمة، التي تعتزم التحقيق في جرائم حرب بحق الفلسطينيين.
وأكدت أن نتنياهو، قد عقد جلسة مطولة مع كبار الوزراء والمسؤولين في كيانه، اليوم الخميس، وقرر على إثرها عدم التعاون مع المحكمة الدولية بشأن التحقيق في جرائم حرب بحق الفلسطينيين، قبل انقضاء مهلة يوم الجمعة للرد على خطاب إخطار من المحكمة نفسها.
وأوضحت الصحيفة العبرية بموقعها الإلكتروني أن الاجتماع أو الجلسة التي عقدها نتنياهو، حضرها كل من وزير الحرب بني غانتس، ووزير خارجية الكيان غابي أشكنازي، ووزير التعليم يوآف غالانت، ووزير الطاقة يوفال شتاينتس، والمدعي العام أفيخاي مندلبليت، ورئيس مجلس الأمن القومي للكيان مائير بن شبات، والمدعي العسكري شارون أفيك، وآخرون.
وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو عقد جلسة أخرى، أمس الأربعاء، وانتهت دون اتخاذ قرار حاسم، فيما لفتت إلى أنه يعتزم، فعليا، إبلاغ المحكمة الجنائية الدولية بأن كيانه لا يعترف بسلطة المحكمة.
وسبق أن تعهد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، باستمرار الجهود الدبلوماسية حتى تتم مساءلة ومحاسبة كيان الاحتلال على "جرائمها"، وذلك بعد إقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "قرار فلسطين حول حالة حقوق الإنسان وضمان المساءلة"، بحسب بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية.
قال المالكي، في الثالث والعشرين من الشهر الماضي، إن 32 دولة من أعضاء مجلس حقوق الإنسان في جنيف صوتت اليوم لصالح القرار الفلسطيني.
ويضم القرار 26 بندا، ويتناول أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية من كافة الجوانب الصحية والسياسية والاقتصادية، ويتحدث عن الالتزامات المترتبة على كيان الاحتلال بصفته قوة تحتل الأراضي الفلسطينية.
وعادة ما يصدر المجلس قرارات تندد بالانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية المحتلة، وهو ما يرفضه الاحتلال الذي يتهم المجلس بالتحيز.
