مهلا يا قوم على الرسائل التي ترسل للمستوطنين الصهاينة وتقول لهم (ارحل عن ارضي فليس لك فيها إلا الموت)، نعم حقيقة يتم التأكيد عليها ،لأن الموت هو مصير كل محتل ومغتصب ، أليس أمريكا كانت محتلة لأفغانستان على مدى عشرين عاما فما كان لجنودها إلا الموت ، وروسيا كانت تحتل أفغانستان فما كان مصير جنودها إلا الموت ، وفي فيتنام كان نفس المصير الذي واجه الأمريكان ، في بيروت كان مصير المئات من جنود المارينز إلا الموت وكذلك في العراق، فالموت هو مصير المحتل ، الاحتلال الصهيوني هو كغيره من الاحتلال فلماذا لا يواجه مصير كل محتل وهو الموت.
نعم هذا الرسائل التي وجهت للمستوطنين بالرحيل عن فلسطين هي رسائل جادة وهي تراعي القانون الدولي طبعا انا لا أعترف بالقانون الدولي القائم اليوم ، ولكن وفقا للمتعرفين به أنت تنذر المحتل وتطالبه بالرحيل وهو إنذار مبرر إنسانيا حتى لا يقال أنك فاجئته قبل موته ولكنك أنذرته وهو لم يستمع للإنذار عندها تكون أقمت عليهم الحجة بإنذارك هذا للمحتل.
أما آن لهذا المحتل أن يعي أن احتلاله لن يدوم ،نعم نحن اليوم ضعفاء ولكن نقاوم رغم ضعفنا، وهذا الضعف لن يدوم ونحن نسعى لإمتلاك القوة التي بها نحرر أرضنا ،فهل يعي المحتل حقيقة أن بقاءه في أرضنا سيكون مصيره الموت ويرحل قبل الموت الذي ينتظره .
نعم نقولها نحن الشعب الفلسطيني ممن يؤمن بحقه في أرضة وحقه في مقاومة عدوه ارحل يا محتل وهذا إنذار قبل الأخير وعليك أن لا تكابر فالفرصة اليوم مهيأة أمامك فلا تضيعها قبل فوات الأوان وأنتهزها ولا تصدق من يرى أنها مستحليه ، وهي قادمة لأنها سنة من سنن التاريخ ،ونقول ما قاله العرب قديما ( قد أعذر من أنذر) ، ننذركم اليوم حتى لا يكون لكم عذر، وتقولوا لم تنذرونا ،فها نحن ننذر ،فالموت مصير كل محتل ما لم يرحل.
