كشفت صحيفة "العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، النقاب عن تفاصيل زيارة وفد أمني إسرائيلي إلى العاصمة المصرية القاهرة، مطلع الأسبوع الجاري، بحث الوضع في قطاع غزة، ومفاوضات التهدئة مع فصائل المقاومة الفلسطينية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية خاصة، قولها، إن الوفد الذي ترأسه مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولتا، التقى برئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل، والمسؤول عن "ملف غزة" في الجهاز، اللواء أحمد عبد الخالق.
وأضافت المصادر، أن الوفد أنهى زيارة بعد الاتفاق على الزيارات خلال العشرة أيام القادمة، في ظل حالة الحراك الذي تسعى القاهرة من خلاله إلى التوصل لاتفاق دائم يضمن استمرار حالة الهدوء في قطاع غزة والأراضي المحتلة.
وبحسب المصادر، فإن "الوفد الإسرائيلي بحث ملف صفقة تبادل الأسرى والرؤى المطروحة في هذا الصدد، باعتبار أن تلك الخطوة هي الأساس في التوصل لاتفاق طويل المدى للتهدئة".
وأشارت المصادر إلى أن الجانب المصري طالب المسؤولين في تل أبيب بضرورة تواصل العمل على تقديم تسهيلات لضمان سير المفاوضات خلال الأيام القادمة بشكل سلس، وعدم التصعيد في القطاع.
وقالت المصادر إن هناك زيارة مرتقبة لمسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية إلى كل من رام الله وغزة خلال الأسبوع القادم، للتباحث مع الفصائل بشأن الخطوات المصرية الرامية إلى التهدئة.
يأتي هذا في الوقت الذي تحدّث فيه وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يائير لبيد هاتفيا مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن وبحث معه سلسلة من المواضيع السياسية والأمنية.
وقال لبيد، خلال الاتصال، إن "منع تعاظم قوة حماس العسكرية والكف عن إطلاق النار من غزة يساهمان في تحقيق الأمن لمواطني إسرائيل وتحسين الأوضاع الاقتصادية لسكان القطاع".
وفي وقت سابق، كشف رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي، عن "اتفاق على إعادة فتح المعابر بشكل كامل أمام احتياجات القطاع الرئيسية، وتقديم التسهيلات المختلفة التي من شأنها أن تساعد جميع الأطراف على الخروج من الوضع المتأزم وتخفيف حدة الاحتقان والتوتر في المنطقة".
