دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في نداء عاجل، إلى استعادة زخم الحراك الشعبي العالمي وتنظيم يوم تضامني عالمي موحّد من أجل غزة، مؤكدة أن إعادة التحركات الجماهيرية في المدن والعواصم بات ضرورة ملحّة للضغط على الاحتلال لوقف الاعتداءات وتنفيذ الاتفاق بشكل كامل، وفتح المعابر دون شروط، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الكارثة المتفاقمة.
وأكدت الجبهة أن الواقع الميداني والإنساني في غزة والضفة والقدس يزداد خطورة في ظل استمرار الخروقات وارتفاع وتيرة الانتهاكات، ومعاناة الأسرى، وتدهور الظروف الحياتية داخل القطاع، مشيرة إلى أن تفاقم المأساة يستوجب عودة الحراك الدولي إلى واجهة الاهتمام.
وشددت الجبهة على ضرورة توسيع الجهود الشعبية في العالم لوقف تزويد الاحتلال بالسلاح، والضغط على الشركات المتورطة في ذلك، داعية إلى تكثيف التحركات أمام المقرات الدبلوماسية والمؤسسات الدولية، ومحاصرة سفارات الكيان الصهيوني والأمريكية، إلى جانب تفعيل المسارات القانونية الدولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم.
وحذّرت الجبهة من التدهور الإنساني الحاد في غزة، في ظل النقص الكبير في الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية، وتضرر البنية التحتية، واشتداد معاناة السكان مع دخول فصل الشتاء واستمرار القيود على المساعدات وانتشار سوء التغذية، معتبرة أن الاحتلال يحاول خلق وقائع جديدة لإطالة أمد المرحلة الراهنة بما يخدم أهدافه السياسية والعسكرية.
واختتمت الجبهة دعوتها بالتشديد على أن حماية الشعب الفلسطيني وصون حقوقه وإنهاء الكارثة الإنسانية يتطلبان حراكاً جماهيرياً واسعاً وضغطاً دولياً منظماً ومتواصلاً.
