اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس، جيش الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب "جريمة وحشية" في مدينة رفح، عبر ملاحقة وتصفية واعتقال عدد من المجاهدين المحاصرين داخل الأنفاق، معتبرة ذلك “خرقًا فاضحًا وصريحًا” لاتفاق وقف إطلاق النار الساري بوساطة دولية.
وقالت الحركة في بيان لها إن قوات الاحتلال استهدفت المقاتلين المحاصرين في الأنفاق برفح، في خطوة قالت إنها “تكشف حقيقة نوايا الاحتلال الساعية لإفشال التهدئة وتفجير الأوضاع من جديد”.
وأكدت حماس أنها بذلت خلال الشهر الماضي جهودًا كبيرة لحل قضية المقاتلين العالقين، وقدمت للوسطاء مجموعة من الأفكار والآليات العملية التي تضمن إعادتهم إلى بيوتهم بشكل آمن، مشيرة إلى أن هذه المقترحات كانت كفيلة بإغلاق الملف بالكامل.
وأضافت الحركة أن الاحتلال “نسف كل هذه الجهود، وفضّل لغة القتل والإجرام والملاحقة والاعتقال”، معتبرة أن هذا السلوك يمثل “إجهاضًا مباشرًا لجهود الوسطاء، وتحديًا واضحًا للضمانات الدولية”.
ودعت الحركة الوسطاء إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته، وتمكين أبناء الشعب الفلسطيني من العودة إلى بيوتهم، مؤكدة أن المقاتلين الذين جرى استهدافهم “يمثلون نموذجًا فريدًا في التضحية والبطولة والثبات”.
