ما نُشر "غيض من فيض"

خاص فروانة لـ شهاب: جرائم الاحتلال ضد الأسرى صادمة وغير مسبوقة.. قتل واغتصاب وتعذيب ممنهج وسط صمت دولي!

جرائم الاحتلال بحق الأسرى صادمة وغير مسبوقة

خاص - شهاب

حذّر الخبير المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة من خطورة ما كشفه المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى حول الجرائم المرتكبة في معتقل "سديه تيمان" وغيرها من السجون، والتي شملت قتل أسيرين واغتصاب ثالث، إضافة إلى اعتداءات جسدية وجنسية واسعة وتنكيل ممنهج يرقى إلى جرائم حرب.

وقال فروانة في تصريح خاص لوكالة (شهاب) للأنباء إن الوقائع التي ينقلها المحامون والمفرج عنهم "مؤلمة ومرعبة ولا تُحتمل"، مشيرًا إلى أنها تعكس مستوى غير مسبوق من العنف والانتهاكات.

وأضاف: "الوقائع صادمة والشهادات التي ينقلها المحامون، وتلك التي يدلي بها المفرج عنهم، مؤلمة ومرعبة ولا تُحتمل، وتحمل في ثناياها خطورة كبيرة على حياة الأسرى وأوضاعهم الصحية الآنية والمستقبلية، وتعكس حجم الجرائم المقترفة بحقهم من تجويع وتعطيش واغتصاب وإهمال طبي، بالإضافة إلى فظاعة التعذيب المفضي إلى الموت. وهي بالمناسبة وقائع غير مسبوقة".

وأكد فروانة أن ما نُشر حتى الآن ليس سوى "غيض من فيض" مما يجري داخل السجون ومعسكرات جيش الاحتلال، متوقعًا أن تكشف الأيام القادمة مزيدًا من الوقائع والمعطيات وأعداد الشهداء الذين لم يُكشف عنهم بعد، إضافة إلى شهادات جديدة سيدلي بها الأسرى بعد الإفراج عنهم.

وأشار إلى أن إصرار سلطات الاحتلال على منع المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من زيارة مرافق الاحتجاز والسجون "يضع علامات استفهام كبيرة، ويخفي خلفه جرائم واسعة".

وتابع فروانة: "إنّ منع ممثلي المؤسسات الدولية من زيارة مرافق الاعتقال يُثير القلق ويؤكد وجود ما يخشاه الاحتلال من كشفه للرأي العام. هناك جرائم واسعة ستكشفها الأيام المقبلة".

ودعا فروانة إلى تحرك حقوقي وقانوني فاعل يضمن تمكين المؤسسات الدولية من الوصول إلى السجون ومعسكرات الاحتجاز والاطلاع على حجم المأساة، والعمل وفق القانون الدولي لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة