الاحتلال يصعّد خروقات وقف إطلاق النار في اليوم الـ59 في رفح وخان يونس

في اليوم الـ59 من بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة، صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من خروقاتها للاتفاق، عبر تنفيذ سلسلة هجمات جوية ومدفعية في مناطق متعددة من القطاع، ترافقت مع منع إدخال المساعدات الإنسانية المتفق عليها، ما يفاقم الكارثة المعيشية والصحية لنحو 2.4 مليون فلسطيني محاصرين.

أفادت المصادر الميدانية بأن طائرات الاحتلال المروحية جددت قصفها لمناطق شرقي رفح، ضمن نطاق انتشار القوات الإسرائيلية وراء ما يُعرف بالخط الأصفر.
كما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة قرب محور موراغ شمالي رفح، بالتزامن مع قيام القوات الإسرائيلية بنسف عدة مبانٍ سكنية شمال غربي المدينة، في تكرار لعمليات الهدم التي تستهدف الأحياء المأهولة والمهجّرة على حد سواء.

وفي شرقي خان يونس، واصلت مدفعية الاحتلال استهداف مناطق قريبة من خطوط انتشار قواته، حيث سُجّل قصف بالدبابات بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من المروحيات العسكرية، ما أثار حالة من الهلع بين النازحين العائدين إلى بعض المناطق الزراعية المحيطة.

كما شن جيش الاحتلال غارات جوية إضافية في نطاق وجوده العسكري داخل رفح وخان يونس، مستهدفًا مناطق تقع خلف الخط الأصفر، وهو ما يشير إلى استمرار العمليات الهجومية رغم إعلان التهدئة.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن قوات الاحتلال تواصل خرق الاتفاق أيضًا عبر منع إدخال كميات كافية من الغذاء والدواء إلى القطاع، ما يهدد المنظومة الصحية المنهارة أصلًا ويحرم آلاف المرضى من الوصول إلى العلاج.
وأكدت الوزارة أمس الأحد ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 70,360 شهيدًا و 171,047 مصابًا، في ظل ظروف إنسانية وصفتها بـ"الكارثية".

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة