في تصعيد ميداني متواصل، شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، اليوم الخميس، سلسلة من الاقتحامات والاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، وأسفرت عن إصابات في صفوف المواطنين وأضرار بالممتلكات والأراضي.
ففي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون جنوب المدينة، حيث داهمت عدداً من منازل المواطنين واحتجزت مجموعة من الشبان، بينهم أسرى محررون، وأخضعتهم لتحقيق ميداني داخل أحد المنازل الذي تم تحويله إلى ثكنة عسكرية.
وفي محافظة بيت لحم، أقدمت جرافات الاحتلال على اقتلاع عشرات أشجار الزيتون في بلدة تقوع جنوب شرق المدينة، وتحديداً في منطقة "البقعة" قرب المدخل الغربي، في أراضٍ تعود لمواطنين من بلدة سعير شمال الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن هذه الخطوة تأتي في سياق اعتداءات متكررة، تتزامن مع استكمال شق شارع استعماري يمتد من مستعمرة "تقوع A" باتجاه منطقة البرية شرقاً بطول يقارب 10 كيلومترات.
وفي الأغوار الشمالية، واصل مستوطنة اعتداءاتهم عبر تسييج أراضٍ رعوية محاذية لخيام المواطنين في منطقة نبع غزال الفارسية، في خطوة تهدف إلى السيطرة على المزيد من الأراضي، علماً أنهم سبق أن سيّجوا آلاف الدونمات خلال العامين الماضيين، ما أدى إلى حرمان السكان من مراعيهم.
أما في القدس، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر عقب شمال المدينة، وأغلقت الشارع الرئيسي في منطقة "سمير أميس" بعد إطلاق قنابل الصوت، ما أعاق حركة المواطنين والمركبات.
وفي رام الله، أصيب ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، خلال اقتحام قوات الاحتلال حي أم الشرايط جنوب المدينة، حيث استخدمت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
