رفعت وزارة العدل الأمريكية دعوى قضائية أمام محكمة فيدرالية بولاية كاليفورنيا ضد جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، متهمة إدارة الجامعة بالسماح بما وصفته بـ"التمييز ضد الطلاب اليهود و"الإسرائيليين"" خلال الاحتجاجات الطلابية المناهضة للحرب على قطاع غزة.
وبحسب الدعوى، التي جاءت في 53 صفحة، فإن القضية تركز على مخيم التضامن مع فلسطين الذي أقامه طلاب ونشطاء داخل ساحة "ديكسون بلازا" في ربيع عام 2024، ضمن موجة احتجاجات شهدتها الجامعات الأمريكية رفضا للحرب على غزة ودعما للفلسطينيين.
وتزعم وزارة العدل الأمريكية أن إدارة الجامعة تقاعست عن حماية الطلاب المؤيدين للاحتلال، ولم تتعامل بشكل كافٍ مع أكثر من 100 شكوى قُدمت خلال فترة الاحتجاجات.
واستندت الدعوى إلى تقارير داخلية أصدرتها لجان تابعة للجامعة خلال صيف 2024 ومطلع عام 2025، قالت الوزارة إنها تضمنت إجراءات هدفت إلى التضييق على أكاديميين ومنع مشاركتهم في حملات المقاطعة الأكاديمية الموجهة ضد "إسرائيل".
وتأتي هذه الملاحقة القضائية امتدادا لتحركات قانونية سابقة، إذ كانت الوزارة الفيدرالية قد رفعت في فبراير/شباط الماضي دعوى لحماية الموظفين الداعمين للاحتلال، أعقبها فتح تحقيقات رسمية في مايو/أيار 2025 بموجب الباب السادس من قانون الحقوق المدنية الأمريكي لعام 1964.
وفي المقابل، رفض رئيس الجامعة خوليو فرينك الاتهامات الموجهة لإدارة الجامعة، مؤكدا أن المؤسسة التعليمية اتخذت خطوات وصفها بـ"الملموسة" لمكافحة معاداة السامية داخل الحرم الجامعي، والعمل على حماية جميع الطلبة وضمان بيئة تعليمية آمنة.
