تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة وإغلاق المعابر لليوم الثاني على التوالي، بذريعة الأعياد اليهودية، وعلى رأسها عيد العرش، ما أدى إلى تشديد القيود على حركة المواطنين والتنقل بين المدن والبلدات.
وتسبب الإغلاق في تقطيع أوصال محافظات الضفة الغربية، في ظل انتشار مكثف لقوات الاحتلال وإغلاق معظم الحواجز والبوابات الحديدية، وتعزيز القوات العسكرية عند مداخل المدن والبلدات، ومنع حركة المركبات والمواطنين عبر عدد من الطرق الرئيسية.
وأعاقت إجراءات الاحتلال وصول آلاف العمال إلى أماكن عملهم، كما تسببت في تعطيل الحركة التجارية وإرباك حركة المواطنين، إضافة إلى صعوبة وصول الطلبة والمعلمين إلى المدارس والجامعات في مختلف مناطق الضفة.
وكانت سلطات الاحتلال قد بدأت فرض الإغلاق منذ أمس الأحد، بالتزامن مع إجراءات عسكرية مشددة شملت إغلاق الحواجز والطرق ومداخل عدد من البلدات، بما أدى إلى عزل المحافظات عن بعضها وفرض قيود واسعة على حركة الفلسطينيين.
