قال الدبلوماسي الأردني المشارك في مروان المعشر، وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الأردني الأسبق، إن سلطة رام الله لا تريد إجراء أي انتخابات فلسطينية، خشية النتائج وعقاب المجتمع الفلسطيني لها.
وأضاف المعشر في مقابلة تلفزيونية إن الانتخابات كان من المفترض أن تعقد في 28 نوفمبر المقبل، ولكن "هناك إشارات تحدد قوة في رام الله لا تريد عقد هذه الانتخابات".
ويكشف أن السبب هو إدراك السلطة أن الفوضى الفلسطينية يتغير منذ آخر انتخابات عام 2006، مع ظهور قوى جديدة في الفلسطينيين خلال شهر كامل لا يملك أي تمثيل في المجلس التشريعي، رغم استحقاقها لذلك.
وشدد على أن المجتمع الفلسطيني يستحق تمثيلاً حقيقياً في المجلس القانوني، وطالباً بإجراء الانتخابات في موعدها "بغض النظر عن النتيجة".
لقد أصبح في السابق لعشرة أشهر، قال إن الرئيس محمود عباس لم يمثل الشعب الفلسطيني في عكس اتجاهه الشعبي.
