أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأحد، الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بقصف حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، أثناء وجود الطلاب فيها، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة من موظفي الجامعة وإصابة عدد آخر.
واعتبرت الحركة في بيان صحفي أن هذه الجريمة تمثّل استخفافًا صارخًا بكافة المواثيق والقوانين الدولية، وانتهاكًا فاضحًا لكل الأعراف الإنسانية.
وأكدت أن استهداف الجامعة الإسلامية والمؤسسات الأكاديمية والتعليمية والمدنية يأتي في سياق حرب الإبادة والتدمير الممنهجة التي يواصل الاحتلال شنّها ضد شعبنا الفلسطيني، ويعكس إصراره على تدمير مقومات الحياة في قطاع غزة، ومحاولة منع عودة الحياة إلى طبيعتها، واستهداف مستقبل الأجيال الفلسطينية وحقها في التعليم.
وحملت الحركة الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني، في ظل ما توفره له من دعم سياسي وعسكري وغطاء دولي يشجّعه على مواصلة عدوانه وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن هذا الدعم والتواطؤ يجعلانها شريكة في المسؤولية عن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا ومؤسساته المدنية والتعليمية.
وطالبت الوسطاء والدول الضامنة والمجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياتهم والتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، وإلزامه باحترام اتفاق وقف إطلاق النار، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية دون قيود، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني.
