حمّلت لجان المقاومة في فلسطين الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن قصف الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة من حراسها، معتبرةً أن الهجوم يمثل جريمة جديدة وانتهاكًا متواصلًا للاتفاقات والتفاهمات الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.
وقالت اللجان، في تصريح صحفي، إن التصعيد المتواصل في قطاع غزة واستهداف الجامعة يكشفان، وفق تعبيرها، استهتار الاحتلال بأرواح الفلسطينيين وتجاهله الجهود المبذولة لوقف العدوان، متهمةً إياه بمواصلة الانتهاكات والتنصل من التزاماته في ظل غياب المحاسبة الدولية.
وحمّلت اللجان الاحتلال وما وصفته بـ«مجلس السلام» المسؤولية الكاملة عن القصف وتداعياته، داعيةً الوسطاء والجهات الضامنة إلى التحرك العاجل لإلزام الاحتلال بوقف هجماته واحترام تعهداته، واتخاذ خطوات عملية لمنع استهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم والمنشآت المدنية.
كما دعت أحرار العالم والشعوب والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تكثيف التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية، والعمل على كشف الانتهاكات وممارسة ضغط دولي لمحاسبة المسؤولين عنها.
وأكدت لجان المقاومة أن استمرار الاعتداءات لن يسقط حقوق الشعب الفلسطيني، مشددةً على ضرورة إنهاء حالة الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
