جيش الاحتلال: حماس تجهز كافة وحداتها العسكرية للمواجهة القادمة

tba867c6

ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية"، ترى أن حركة حماس تعمل على قدم وساق في بناء قوتها العسكرية استعداداً للمواجهة القادمة مع "إسرائيل" .

وتأتي رؤية المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية" في الذكرى الثالثة للحرب على غزة، وتقول المؤسسة العسكرية:" إن بناء حماس قوتها من خلال حفر المزيد من الأنفاق، وإجراء المزيد من التجارب على صواريخها من أجل زيادة درجة دقتها، بالإضافة للتدريبات العسكرية المتواصلة لكافة فرقها العسكرية .

وعن المعطيات الإحصائية لعمليات المقاومة قبل عدوان العام 2014 قال جهاز الشاباك "الإسرائيلي"، من شهر فبراير 2014 وحتى شهر يوليو من العام نفسه أطلق من قطاع غزة 170 صاروخاً وقذيفة، ومن بداية يوليو وحتى السابع منه تاريخ بداية العنوان أطلق من قطاع غزة 300 صاروخ وقذيفة.

الفترة الزمنية نفسها كان فيها تسع عمليات إطلاق نار، وتفجير ست عبوات ناسفة، وإطلاق صاروخين مضادة للدبابات على قوات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على حدود قطاع غزة، وفي العام الأخير ومن شهر آب وحتى حزيران أطلقت (11) صاروخاً وقذيفة، و(11) عملية إطلاق نار، وتفجير لعبوة واحدة.

وترى التقديرات الأمنية "الإسرائيلية" أن حركة حماس تفضل الآن العمل على استغلال طاقاتها في بناء قوتها العسكرية وفي التدريب، وجهتها ليست للمواجهة في هذه المرحلة، إلا أن الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة إن استمر قد يكون السبب الذي سيدفع باتجاه مواجهة عسكرية جديدة.

وقالت:" عن حركة حماس تفرض سلطتها الآن في قطاع غزة، وتحاول توفير الخدمات للمواطنين، ولكن إن شعرت أن الأرض تهتز تحت أقدامها ستعمل على خوض مواجهة عسكرية "، على حد زعم الصحيفة.

في ذات السياق، يرى البعض في المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية" أن تدهور الأوضاع والوصول لحرب في العام 2014 كان بسبب الظروف الإنسانية، لهذا كانت المطالب خلال وقف إطلاق النار ميناء بحري، وتخفيف الحصار على المعابر.

وتختم "معاريف" العبرية تقريرها بالقول: "تقديرات المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية" إن حركة حماس ستكون المبادرة لمواجهة عسكرية جديدة حال استمر تدهور الوضع الاقتصادي في القطاع".

المصدر : صحيفة " يديعوت" العبرية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة