خاص - شهاب
أكد الشيخ علي اليوسف، رئيس لجنة القدس في هيئة علماء فلسطين - لبنان، أن الاعتداءات الصهيونية المستمرة على الأراضي اللبنانية تكشف بوضوح زيف الادعاءات والوعود الأمريكية، مشدداً على أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة والردع.
وفي تصريح لوكالة (شهاب)، فند الشيخ اليوسف تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، واصفاً إياها بالادعاءات غير الصادقة والمتقلبة، مشيراً إلى أن الواقع الميداني يثبت عدم التزام الاحتلال بأي تفاهمات.
وأوضح اليوسف أن العدو الصهيوني سجل مئات الخروقات لاتفاقات وقف إطلاق النار، مؤكداً أن "أمنيات وأحلام ترامب" لا تجد لها صدى لدى الاحتلال الذي يمعن في إجرامه وضربه للقرارات الدولية عرض الحائط.
وسلط اليوسف الضوء على المأساة الإنسانية في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الاحتلال قام بـ نسف كلي لأكثر من 50 قرية بهدف تحويلها إلى "حزام أمني"، ومنع الأهالي من العودة إلى ديوتهم، واصفاً ذلك بعملية إبادة واضحة للمكان وسكانه.
ووجه الشيخ رسالة حازمة للاحتلال قائلاً: "لن يكون هناك أمان للمحتل في فلسطين أو المنطقة طالما بقي طفل فلسطيني أو عربي أو مسلم يؤمن بحقه. القوة هي الأساس والردع هو السبيل الوحيد لكسر شوكة العدو الذي لا عهد له ولا أمان".
وحول المسارات السياسية، أكد اليوسف أن أي مفاوضات تجري – بما في ذلك ما يدور في باكستان – يجب أن تنطلق من منطق القوة، فبدون قوة رادعة لا يمكن تحصيل الحقوق من عدو يستبيح المنطقة ويريد السيطرة الكاملة عليها.
ودعا رئيس لجنة القدس، أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى مزيد من الصبر والثبات والصمود في وجه العدوان، والتوحد "عن قوس واحدة" لمواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي، والرفض القاطع لكل أشكال الانبطاح أو التطبيع مع العدو.
وشدد الشيخ علي اليوسف على ضرورة رفع صوت غزة وفلسطين والقدس عالياً، وإحياء روح الجهاد والمقاومة لمواجهة هذا المشروع مهما بلغت قوته، يقيناً بنصر الله ووعده.
