الاحتلال يمنع وزير المخابرات المصرية من دخول قطاع غزة

GettyImages-911308012

كشفت القناة العاشرة العبرية مساء اليوم الخميس أن إلغاء رئيس المخابرات المصرية عباس كامل زيارته لغزة ورام الله يوم أمس، جاءت بعد رفض الاحتلال السماح له بالدخول عبر حاجز بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة.

وكان عباس كامل أعلن عن زيارة إلى رام الله للقاء مسؤوليين في السلطة الفلسطينية، لينتقل بعدها إلى قطاع غزة لعقد لقاءات أخرى مع قيادة حركة حماس، في إطار جهود تحريك ملفق المصالحة الفلسطينية، إلا أنه ألغى هذه الزيارة بعد منعه من قبل سلطات الاحتلال. 

وقالت القناة "إن كامل ألغى زيارته لقطاع غزة ورام الله، بعد أن أبلغ من جهات إسرائيلية بمنعه من المرور عبر حاجز  بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة".

وأفادت القناة بحسب زعم مسؤول إسرائيلي كبير " أن السبب في ذلك هو تدهور الأوضاع الأمنية  مع غزة"، موضحة "إن الجانب المصري توصل إلى استنتاج بأن إسرائيل لا ترغب بعقد مسؤوليين مصريين لقاءات مع حركة حماس في غزة ".

ونقلت القناة العبرية عن مسؤولون اسرائيليين " إن منع دخول عباس كامل إلى غزة بالأمس، جاء على إثر مباحثات المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي بتوجيه ضربة إلى حماس في القطاع خلال اجتماع (الكابينيت) ".

وقال مكتب نتنياهو في تعقيب على ذلك "إن إسرائيل تقدر جهود مصر، والقرار بعدم الوصول هو قرار وزير الاستخبارات المصرية بالتنسيق مع إسرائيل".

وفي سياق متصل وصل اليوم إلى قطاع غزة وفد مصري رفيع المستوى عبر معبر رفح، والتقى رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية.

وأوضحت مصادر لوكالة شهاب أن الوفد ضم وكيل المخابرات المصرية اللواء أيمن بديع، ومسؤول الملف الفلسطيني بالمخابرات المصرية اللواء أحمد عبد الخالق، والعميد همام أبو زيد.

وتقود القاهرة مباحثات التهدئة، في ظل ارتفاع وتيرة تهديدات لقطاع غزة بشن ضربة عسكرية له في حال لم تتوقف مسيرات العودة، بينما وجهت كتائب القسام رسالة لقيادة الاحتلال، قالت فيها: "لا تُخطئوا التقدير".

وفي ذات السياق كشف نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس بقطاع غزة خليل الحية، مساء اليوم الخميس، أن زيارة وفد المخابرات المصري عصر اليوم لقطاع غزة، يأتي في إطار التأكيد على الدور المصري الساعي لتحقيق طموح الشعب الفلسطيني وانهاء معاناته.

وقال الحية، في تصريح صحفي عقب انتهاء الاجتماع، إن زيارة الوفد المصري لم تحمل أي رسائل من الاحتلال "الإسرائيلي"، مشدداً على أنها اقتصرت على مباحثات انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، ضمن إطار العلاقات الثنائية بين الشعب الفلسطيني وجمهورية مصر الشقيقة.

وأضاف عضو الكتب السياسي للحركة، أن "الوفد المصري قد أكد لحركة حماس أن زيارة الوزير المصري عباس كامل لا تزال قائمة، وقد تم تأجيلها لدواعي فنية من الوزير كامل نظراً لانشغاله بزيارة خارجة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي".

وأوضح الحية أن حركته أكدت على موقفها بضرورة انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، بالإضافة إلى إنهاء الحصار "الإسرائيلي" عن قطاع غزة واستمرار مسيرات العودة في اطارها الشعبي حتى تحقيق أهدافها.

المصدر : ترجمة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة