أكدت هيئة أهلية عربية، الجمعة، أنها رصدت أكثر من 1700 حالة اعتقال و300 حالة اعتداء على مواطنين فلسطينيين وممتلكاتهم في الداخل المحتل خلال الأسبوعين الأخيرين.
وقالت الهيئة العربية للطوارئ، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل عام 48، في تقرير، إنها تقوم “برصد حالات الاعتداءات والاعتقالات التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون (في الداخل المحتل)”.
وكانت المدن والبلدات العربية في الداخل الفلسطيني شهدت خلال الأسابيع الأخيرة احتجاجات على الاعتداءات الإسرائيلية في القدس والعدوان على غزة.
وأوضحت الهيئة أنها “تهدف إلى توثيق جميع الحالات في الفترة القريبة وبناء قاعدة معلومات تظهر حقيقة ما جرى خلافًا للرواية الإسرائيلية الرسمية التي حاولت تشويه حركة الاحتجاج والنضال السلمي للمواطنين العرب”.
وأضافت: “من أبرز المعطيات التي تم جمعها حتى الآن يستدل أن حملة الاعتقالات لم تتوقف للحظة، حيث يتم اعتقال 100 شخص يوميًا بالمعدل”.
وتابعت “ويستدل من المعطيات المرصودة حتى مساء الخميس، أنه إضافة إلى الشهيدين موسى حسونة (مدينة اللد في وسط فلسطين المحتلة) ومحمد كيوان محاميد (مدينة أم الفحم في شمالي البلاد) تم توثيق أكثر من 150 حالة اعتداء على أشخاص، إما بواسطة عناصر شرطة الاحتلال وإما بواسطة عصابات المستوطنين”.
وأشارت الهيئة العربية للطوارئ إلى أنه “تم تدوين 72 حالة اعتداء على بيوت و128 حالة اعتداء على سيارات و7 حالات اعتداءات على متاجر ومصالح تجارية”.
وتفجرت الأوضاع، جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها شرطة الاحتلال ومستوطنون، منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح؛ حيث يريد الاحتلال إخلاء 12 منزلا من أصحابه.
وفجر 21 مايو/ أيار الجاري، بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال بوساطة عربية ودولية، بعد هجوم شنته تل أبيب على القطاع استمر 11 يوما.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين إجمالا عن 288 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب بينهم 90 إصاباتهم “شديدة الخطورة”.
