غزة/ محمد هنية
على قارعة أحد طرق منطقة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة، نصب الصيدلي النازح غسان حمد خيمته يعرض فيها ما يتوفر من أدوية في ظل الشح الكبير للدواء مع انتشار مختلف الأمراض لدى النازحين.
رفوف تشكو انعدام الكثير من الأدوية والمسكنات الضرورية للمرضى، داخل خيمة من نايلون تنعدم فيها متطلبات أساسية لإنشاء الصيدلية، واقع صعب لكنه ضروري كبديل لبيع الدواء.
يشرح الصيدلاني غسان النازح من شمال قطاع غزة منذ سبعة أشهر، ظروف صيدليته مع انعدام الحرارة المناسبة للأدوية، وأجهزة مختلفة ينبغي توفرها في أي صيدلية، واضطراره لحفظ بعض الأدوية في ثلاجات مستأجرة لدى خيام مجاورة لخيمته.
ويرجع حمد شح الأدوية الشديد وانعدام الكثير منها، إلى تدمير الاحتلال لمستودعات الأدوية، وإغلاق المعابر أمام شحنات الأدوية.
وتأتي هذه الظروف في ظل انتشار أمراض عديدة لدى النازحين بسبب تلوث المياه وظروف الخيام، ومنها انتشار أمراض الجهاز الهضمي التي تنتشر بشكل واسع وفق الصيدلاني حمد.
ويضيف "هناك انتشار لمرض التهاب الكبد الوبائي، بسبب تلوث الطعام والشراب، وهناك أمراض عديدة منتشرة تغيب أدويتها عن أرفف الصيدلية".
