قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن صمت مجلس الأمن والمؤسسات الدولية على تمويل الاستيطان وتوفير كل أنواع الدعم للمستوطنين في الضفة الغربية، رغم انتهاكها الواضح والصريح لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية وقرارات مجلس الأمن، هو صمت مريب لا يمكن تبريره.
وشددت الحركة، في بيانها، على أنه من واجب الحكومات العربية والإسلامية مواجهة سياسات الاستيطان والعدوان المستمر ضد أهلنا في الضفة المحتلة، من خلال تبني مواقف داعمة للحق الفلسطيني، وتقديم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي لثبيت وجود شعبنا فوق أرضه وحماية حقه في وطنه.
كما أكدت الحركة على حق أبناء الشعب الفلسطيني في ممارسة حقهم في الدفاع عن النفس والتصدي لهذه الاعتداءات والاشتباك مع العدو بكل الوسائل المتاحة، وفي مقدمتها المقاومة التي كفلتها كل القوانين والأعراف الإنسانية.
