عقب الكاتب والمحلل السياسي المصري إبراهيم الديراوي، على تصريحات الاحتلال الإسرائيلي بشأن فتح معبر رفح خلال الفترة القادمة فقط للمغادرين من قطاع غزة، مؤكداً أن مصر رفضت ذلك وشددت على ضرورة فتحه بالاتجاهين، وإعادة إعمار غزة بشكل كامل وليس جزئي.
وأوضح الديراوي في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن معبر رفح لن يكون ممراً وخروجاً بلا عودة، ولن يساهم في التهجير سواء الطوعي أو القسري للفلسطينيين، مشيراً إلى أن مصر لن تكون البوابة لتفريغ قطاع غزة من سكانه، وهذا ما أكدته القاهرة للجانب الإسرائيلي الذي زارها مؤخراً.
وأكد أن مصر لن تفتح المعبر إلا إذا كان هناك عودة للموجودين خارج غزة، حيث يوجد في مصر حوالي 30 ألف فلسطيني ينتظرون فتح المعبر للعودة إلى القطاع.
وشدد على أن الجانب الإسرائيلي يدرك ذلك جيداً، معتبراً أن ما تفعله "إسرائيل" يعد انتهاكاً لمعاهدة كامب ديفيد والاتفاقيات بين مصر و"إسرائيل"، وعلى رأسها أن الاحتلال لن يكون على الجانب الآخر من المعبر.
وختم بالقول، إن "استمرار احتلال محور فيلادلفيا يؤثر أيضاً على الاتفاقية، حيث إن اتفاقية المعابر عام 2005 أُلحقت باتفاقية كامب ديفيد، وبالتالي لا بد أن يكون الأوروبيون مشرفين والفلسطينيون منفذين على معبر رفح الفلسطيني لكي تستطيع مصر فتح المعبر بالاتجاهين".
