خاص بلدية غزة لـ"شهاب": نعمل بـ15% فقط من معدات متهالكة وأوضاع النازحين كارثية 

أحد شوارع قطاع غزة

خاص _ شهاب 

حذّر المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا، من كارثة إنسانية وبيئية غير مسبوقة تضرب المدينة جرّاء المنخفض الجوي العميق، مؤكدًا أن غزة تمرّ بواحدة من أصعب مراحلها منذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال مهنا في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، إن المنخفض تسبب بغرق وتطاير مئات الخيام، وارتفاع منسوب المياه، وغرق مراكز الإيواء والمخيمات، وانقطاع الطرق الرئيسية، وطفح مياه الصرف الصحي في المناطق المنخفضة، ما خلق ظروفًا كارثية خاصة على الأطفال والنساء داخل الخيام.

وأوضح أن قدرة تصريف مياه الأمطار في مدينة غزة انخفضت إلى 20% فقط بعد تدمير 7 مضخات من أصل 8، وتدمير 50% من شبكات ومرافق الصرف الصحي، إضافة إلى خروج 40% من مصارف الأمطار عن الخدمة بسبب القصف "الإسرائيلي".

وأشار مهنا إلى أن كميات الركام الهائلة والنفايات المتكدسة أعاقت مسارات المياه تمامًا، فيما تحولت شوارع كثيرة إلى طرق ترابية بعد تجريف الاحتلال لها، مما زاد من سرعة تجمع المياه وغرق الخيام.

وأكد مهنا أن البلدية تعمل حاليًا بـ15% فقط من الآليات والمعدات القديمة المتهالكة التي كانت موجودة قبل الحرب، مع نقص حاد في الوقود يمنع تشغيل ما تبقى من معدات، مما جعل الطواقم تعتمد على "حلول إسعافية بدائية" غير قادرة على مواجهة كارثة بهذا الحجم.

وحذّر من موجة جديدة أقوى قادمة خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن البلدية تفتقر كليًا للآليات الثقيلة والمعدات اللازمة لسحب المياه أو فتح الطرق أو حماية الخيام.

وأطلق المتحدث باسم البلدية نداء استغاثة عاجلًا للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، مطالباً فورًا بإدخال الوقود بشكل عاجل، وإدخال آليات ثقيلة ومعدات تصريف وشفط المياه، وتوفير مساكن بديلة ووسائل تدفئة، والسماح بإدخال مواد البناء لإعادة تأهيل البنية التحتية.

وختم مهنا تصريحه قائلًا: "النازحون يعيشون الآن بين برد قارس وأرض موحلة وخطر فيضان في أي لحظة، القادم أصعب بكثير إذا لم يتحرك العالم الآن".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة