نقيب الصيادين لشهاب: الاحتلال يمارس "حرب إبادة" ضد صيادي غزة بتدمير 95% من قطاع الصيد

getty_6936beb015-1765195440.webp

غزة- شهاب

أكد زكريا بكر، نقيب الصيادين الفلسطينيين، أن اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على الصيادين الفلسطينيين مستمرة ومتواصلة، واصفاً ما يحدث بأنه "حرب إبادة" و"هندسة مجاعة" ممنهجة تهدف إلى تدمير قطاع الصيد بشكل كامل وتجويع السكان.

وأوضح بكر في تصريح خاص لوكالة شهاب أن البحر ما زال يشهد "عمليات حربية" مستمرة من قبل الأسطول الحربي الإسرائيلي ضد "صيادين مدنيين عزل" يسعون لتأمين قوت أطفالهم.

وأشار إلى أن الاحتلال يمنع الصيادين بشكل نهائي من دخول البحر، وتقوم زوارقه الحربية باعتداءات وحشية يومية تشمل إطلاق نيران الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، بالإضافة إلى استخدام طائرات "كواد كابتر" لمهاجمة قوارب الصيد الصغيرة.

وتابع"استمرار الحرب الإسرائيلية على الصيادين هو بمثابة عمليات قتل جماعي وعقاب جماعي بما يتنافى مع كل القوانين والأعراف الدولية."

وكشف بكر عن أرقام "صادمة وخطيرة" تتعلق بحجم الدمار الذي لحق بالقطاع، مؤكداً تدمير أكثر من 95% من قطاع الصيد بكل منشآته. ويشمل هذا التدمير المراكب، المحركات، غرف ومخازن الصيد، وحتى القطاعات الملحقة مثل مصانع الثلج.

واعتبر أن هذا التدمير جزء من سياسة "تجويع وهندسة للمجاعة" يفرضها الاحتلال لمنع الصيادين من تأمين الغذاء المباشر بـ "أياد فلسطينية".

كما سلط بكر الضوء على الخسائر البشرية الأخيرة، مشيراً إلى فقدان أربعة صيادين شهداء خلال الأيام الماضية فقط. اثنان منهم استشهدا بنيران بحرية الاحتلال، واثنان آخران قضيا غرقاً نتيجة انقلاب "الحسكات الصغيرة" (قوارب المجداف) غير الملائمة للعمل في فصل الشتاء، والتي يضطر الصيادون لاستخدامها بسبب تدمير قواربهم الأكبر.

وختم بكر حديثه بوصف الواقع المرير الذي يعيشه الصيادون، قائلاً إنهم يتحدثون عن "رحلة العذاب والموت والقهر" وأن "الداخل للبحر مفقود والخارج مولود"، في إشارة إلى المخاطر الهائلة التي يواجهونها يومياً للحصول على "لقمة مغمسة بالدم... بالذل والحرمان، مؤكدا أن قطاع الصيد كان يتعرض لعملية تدمير ممنهجة قبل "حرب الإبادة"، والتي حولته إلى عملية تدمير شاملة طالت كل مناحي الحياة فيه.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة