تقرير إسرائيلي: حزب الله يضرب من عمق لبنان رغم الشريط الأمني ويفشل ادعاءات السيطرة على الجنوب

تقرير إسرائيلي: حزب الله يضرب من عمق لبنان رغم الشريط الأمني ويفشل ادعاءات السيطرة على الجنوب

رغم ادعاءات جيش الاحتلال بفرض سيطرة أمنية على جنوب لبنان عبر ما يُعرف بالشريط الأمني، تشير تقارير أمنية إسرائيلية إلى أن حزب الله ما زال يتمتع بانتشار واسع داخل الأراضي اللبنانية، ويواصل تنفيذ عمليات إطلاق صواريخ لا تقتصر على جنوب نهر الليطاني، بل تمتد أيضاً إلى شماله، ما يعتبره محللون إسرائيليون دليلاً على محدودية تأثير العمليات العسكرية الجارية.

ونقل مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة "مكور ريشون" يعكوب لابين أن الجيش الإسرائيلي تمكن، وفق زعمه، من تحديد مواقع عناصر مسلحة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، بالتزامن مع إنشاء ما وصفه بالشريط الأمني الجديد بعمق يصل إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، بهدف تحييد التهديدات على الحدود الشمالية.

وأشار لابين إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دفع بقوات من الفرقتين 98 و36، حيث تم رصد أهداف في مناطق مثل بنت جبيل، قبل أن يتم استهدافها عبر سلاح الجو بعد توجيه ميداني من القوات البرية، ضمن عمليات وصفها بأنها تهدف لإزالة التهديدات المباشرة.

وبحسب المصدر ذاته، فإن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 16 نيسان/أبريل لم ينهِ العمليات العسكرية بشكل كامل، إذ ما تزال المنطقة تشهد تحركات عسكرية ونشاطاً ميدانياً، في ظل استمرار وجود عناصر وبنى تحتية تابعة لحزب الله، وفق الرواية الإسرائيلية.

كما أشار التقرير إلى أن الجيش يعتمد خططاً دفاعية متعددة الطبقات داخل الجنوب اللبناني، تشمل نقاط انتشار وتمركز هندسية وعسكرية، إضافة إلى عمليات تستهدف البنية التحتية العسكرية في القرى القريبة من الحدود، مع التوسع في نقاط عسكرية داخل العمق اللبناني.

وفي السياق ذاته، نُقل عن مصادر أمنية إسرائيلية أن حزب الله أطلق آلاف الصواريخ خلال فترة الحرب، بينها طائرات مسيّرة وصواريخ مختلفة، استُخدم جزء منها لاستهداف مناطق داخل إسرائيل، فيما استهدف جزء آخر القوات المنتشرة على الحدود.

كما زعم التقرير أن نحو نصف عمليات إطلاق الصواريخ انطلقت من مناطق شمال نهر الليطاني والنصف الآخر من جنوبه، ما تعتبره الأوساط الأمنية الإسرائيلية دليلاً على امتداد نفوذ حزب الله داخل مختلف مناطق لبنان، رغم العمليات العسكرية المستمرة.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة