تتسارع جهود أنقرة ومسقط لإنقاذ مفاوضات واشنطن وطهران، عبر اتصالات مكثفة تهدف لتجاوز جمود الجولات السابقة وتثبيت الهدنة، وصولاً لاتفاق ينهي الصراع ويضمن استدامة الاستقرار.
وبحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في اتصال هاتفي الأحد، آخر مستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مع الوسطاء الأمريكيين، وفقا لما نقلته مصادر دبلوماسية في الخارجية التركية.
وأمس بحث فيدان مع نظيريه الإيراني عباس عراقجي والباكستاني محمد إسحاق دار، آخر مستجدات المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن.
في سياق متصل، بحث سلطان عمان هيثم بن طارق مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مسقط اليوم التطورات الإقليمية، وجهود الوساطة
وأعرب الوزير عراقجي عن شكر إيران لمواقف سلطنة عُمان الداعمة لجهود الحوار وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في خضم التحديات الإقليمية الراهنة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
وفي 11 أبريل أاستضافت باكستان في جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء، تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك.
