ترجمة خاصة _ شهاب
كشفت معطيات صادمة قدمتها الشرطة "الإسرائيلية" للنيابة العامة عن تفشٍ غير مسبوق لظاهرة إلقاء القنابل الصوتية واستخدامها في الشجارات والخلافات الجنائية، وهي الظاهرة التي ربطتها الشرطة بشكل مباشر بتبعات الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، وما رافقها من طول مدة الخدمة العسكرية وسهولة وصول الوسائل القتالية إلى "الأيدي الخطأ".
وتُظهر الأرقام قفزة مرعبة في استخدام المتفجرات العسكرية داخل الوسط المدني؛ فبينما سجلت الفترة ما قبل حرب أكتوبر 2023 (منذ بداية العام وحتى 6 أكتوبر) 18 حالة فقط، انفجرت الأرقام في عام 2024 لتصل إلى 988 حالة إلقاء قنبلة صوتية.
واستمراراً لهذا المنحنى التصاعدي، سجلت المعطيات 428 حالة منذ بداية عام 2025 وحتى يوليو من العام ذاته، ما يعني بمتوسط حسابي إلقاء 3 قنابل صوتية يومياً في الأحياء السكنية والنزاعات الجنائية.
وأرجعت التقارير الأمنية هذا الانفلات إلى حالة "الفوضى العسكرية" الناجمة عن الحرب، حيث أدى انتشار الأسلحة بين الجنود والمستوطنين، وطول فترة بقاء الوسائل القتالية في أيدي الاحتياط، إلى تحويل شوارع المدن الإسرائيلية إلى ساحات لتصفية الحسابات الجنائية بأدوات حربية فتاكة.
