أجبر مستوطنون، يوم الأحد، 33 عائلة فلسطينية على الرحيل من تجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن سلسلة من المضايقات المستمرة من قبل مجموعات المستوطنين أدّت إلى رحيل قسري لـ 33 عائلة ظهر اليوم، من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا، وسط استمرار حالة التهديد والخوف بين السكان المحليين.
وأوضحت أن العائلات المهجرة تتوزع بين 20 عائلة من عرب الرشايدة من يطا و13 عائلة عرب الغوانمة.
وأشارت إلى أن هذه الحادثة تأتي بعد رحيل 20 عائلة من المزارعين من يطا يوم السبت الماضي، ورحيل 26 عائلة من الكعابنة يوم الخميس الماضي، نتيجة الاعتداءات المتكررة والمضايقات اليومية على مدى الأسابيع الماضية.
وأضافت أن الانتهاكات شملت رعي المواشي في الأراضي الزراعية وتخريب الأشجار المثمرة والمحاصيل واستفزاز السكان بشكل متواصل.
وأكدت المنظمة أن هذه الأفعال تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى الضغط على التجمعات البدوية وفرض السيطرة على أراضيها، وسط غياب كامل لأي حماية من قوات الاحتلال.
وشددت على أن هذه الأحداث تعكس استهدافًا متعمدًا للتجمعات البدوية في الأغوار الشمالية، وتهدف إلى خلق بيئة غير صالحة للعيش وفرض واقع استيطاني قسري، بما يترتب على ذلك من أزمات اقتصادية واجتماعية تهدد سلامة السكان.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية والإعلامية إلى التحرك العاجل لحماية التجمعات البدوية ومنع تفاقم أزمة النزوح والاعتداء على الأراضي والممتلكات الفلسطينية.
